أهمية الالتفاف حول المجلس الانتقالي في هذه المرحلة

كتب / سالم سمن.
تمر المرحلة الراهنة بمنعطف مفصلي يتطلب وضوح الرؤية وتوحيد الصف. وفي هذا السياق يبرز الالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي كخيار وطني وعملي لعدة أسباب:

1. توحيد القرار الجنوبي
المرحلة الحالية تفرض مواجهة تحديات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة. وجود قيادة موحدة تمثل تطلعات الجنوب تمنع التشتت وتقوي موقفنا في أي استحقاقات قادمة، سواء على طاولة التفاوض أو في إدارة المناطق المحررة.

2. حماية المكتسبات الأمنية
خلال السنوات الماضية تم تحقيق استقرار نسبي في عدن والمحافظات الجنوبية عبر قوات جنوبية موحدة. الالتفاف خلف الانتقالي يعزز استمرار هذا الأمن ويحول دون عودة الفوضى والجماعات الارهابية التي تستفيد من الفراغ.

3. صوت واضح للمطالب الجنوبية
في ظل التحولات الإقليمية والدولية، نحتاج إلى مرجعية واحدة تقدم رؤية واضحة لمستقبل الجنوب وقضيته. كلما كان الصف موحدًا كان التفاوض أقوى وكان صوتنا مسموعًا.

4. إدارة الخدمات والوضع المعيشي
المواطن اليوم يعاني من تدهور الخدمات. وجود قيادة محلية ملتزمة بالجنوب وأهله يسهل الضغط لتحسين الكهرباء والمياه والرواتب، ويقرب صانع القرار من معاناة الناس.

الخلاصة
هذه المرحلة لا تحتمل الانقسام. الالتفاف خلف الانتقالي ليس تزكية لأشخاص، بل هو اصطفاف حول مشروع وطني يحمي الأرض ويصون المكتسبات ويوحد الكلمة حتى نعبر هذه المرحلة بأقل الخسائر ونصل إلى مستقبل نختاره بأنفسنا.

✍🏻

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى