الأمين العام يلتقي قيادة انتقالي حضرموت ويؤكد أهمية توحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة

أبين ميديا/ العاصمة عدن

الثلاثاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦

اطّلع عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، الأستاذ وضاح الحالمي، اليوم الأحد، على مستجدات الأوضاع في محافظة حضرموت، خلال لقائه في مكتبه بالعاصمة عدن، عضو هيئة رئاسة المجلس، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بمحافظة حضرموت، الأستاذ علي الجفري.

وناقش اللقاء تداعيات الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية في المحافظة، ومحاولات سلطات الوصاية السعودية عسكرة الحياة المدنية وتحويل المدن إلى ثكنات عسكرية، بالتزامن مع تدهور الخدمات وملاحقة قيادات المجلس الانتقالي ونشطاء العمل السياسي، إلى جانب عدد من القضايا التنظيمية والمواضيع ذات الصلة بنشاط الهيئة التنفيذية في حضرموت.

وفي مستهل اللقاء، أشاد الحالمي بالمواقف النضالية لأبناء حضرموت، ورفضهم القاطع لأي تواجد عسكري شمالي في محافظتهم، وما تُسمى بمجالس التنسيق التابعة لسلطات الوصاية، مؤكدًا أن حضرموت هي الجنوب، وعمقه الاستراتيجي، وعنوانه الأبرز، وأن أبناءها سيظلون متمسكين بحق شعب الجنوب في استعادة دولته، ورافضين كل محاولات فرض واقع سياسي وعسكري يتعارض مع إرادة شعب الجنوب وتطلعاته المشروعة.

كما أشاد الأمين العام بقيادة انتقالي حضرموت، وحرصها على الارتقاء بمستوى العمل التنظيمي والجماهيري، وصمودها في مواجهة المؤامرات والمحاولات الرامية إلى إضعاف حضور المجلس الانتقالي الجنوبي العربي في المحافظة، مثمنًا جهودها في تعزيز تماسك الصف الجنوبي، والتعبير عن تطلعات أبناء حضرموت وقضاياهم المشروعة.

وأكد الحالمي اهتمام الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، بمحافظة حضرموت وأبنائها، وإيلاء المحافظة أهمية وعناية كبيرة، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الجنوب، وركيزة أساسية في مشروع استعادة الدولة الجنوبية، مشددًا على أن المجلس الانتقالي سيواصل متابعة أوضاع المحافظة، والوقوف إلى جانب أبنائها ، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ حقوقهم المشروعة.
وأشار إلى أن تدهور الأوضاع الأمنية والخدمية في حضرموت، والانتكاسة التي شهدتها جبهة الساحل الغربي، تتحمل المملكة العربية السعودية مسؤوليتها، نتيجة قصف القوات الجنوبية ومحاولات إضعاف المجلس الانتقالي واستهداف قياداته، معتبرًا أن هذه السياسات تمثل السبب الحقيقي وراء ما حدث ويحدث من تدهور وتصعيد، وتؤكد الحاجة إلى مراجعة جادة للمسار القائم، بما يضمن احترام إرادة أبناء الجنوب وحقوقهم السياسية.

وجدد الحالمي موقف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الثابت تجاه جماعة الحوثي، باعتبارها عدوًا يهدد الجنوب والمنطقة، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يعني بأي حال من الأحوال انسياق القوات الجنوبية أو الزج بها في القتال شمالًا، موضحًا أن ذلك أمر غير مقبول ومرفوض كليًا، وأن القوات المسلحة الجنوبية معنية بحماية الجنوب والدفاع عن أرضه وأمنه، وفقًا لإرادة شعبه وتطلعاته المشروعة.
وشدد الأمين العام على ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل في العمل بين الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي في حضرموت ومنسقية المجلس في المحافظة، وتوحيد الجهود التنظيمية والجماهيرية، بما يسهم في رفع مستوى الأداء، وتعزيز الحضور السياسي والمجتمعي للمجلس، والتعامل مع التحديات الراهنة بمسؤولية وطنية وتنظيمية.

من جانبه، أشاد الأستاذ علي الجفري باهتمام الأمين العام وضاح الحالمي بعمل ونشاط الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي في حضرموت، وحرصه المستمر على متابعة أوضاعها وتذليل الصعوبات التي تعترض سير عملها، مؤكدًا أهمية هذا الاهتمام في تعزيز الأداء التنظيمي والجماهيري، ومواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ حضور المجلس في المحافظة، والتعبير عن تطلعات أبنائها وقضاياهم الوطنية.
واستمع الحالمي إلى شرح مفصل من الجفري حول مستجدات الأوضاع في حضرموت، وما تواجهه الهيئة التنفيذية من تحديات سياسية وأمنية وتنظيمية، والجهود المبذولة في سبيل تعزيز العمل المؤسسي والجماهيري، إلى جانب استعراض عدد من القضايا والمواضيع ذات الصلة بنشاط المجلس في المحافظة، والسبل الكفيلة بمعالجة الصعوبات والارتقاء بمستوى الأداء.

حضر اللقاء الدكتور خالد بامدهف، القائم بأعمال نائب الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى