شعب الجنوب خلف قواته الجنوبية الباسلة

بقلم // محمد مطهف

أثبتت التجارب، وأكدت الأيام، وكتب التاريخ بمداد من دم، أن جيشنا الجنوبي هو ذلك الجيش الذي تتحطم على أسواره جميع المؤامرات.

هو ليس جيشاً عادياً يُستأجر بالمال، ولا مليشيا تُشترى بالشعارات.. إنه جيش أصيل، خرج من رحم هذا الشعب، من بين نخيل حضرموت، وجبال الضالع، وسهول أبين، وصحاري شبوة، وشوامخ يافع، وقلب عدن النابض.

كل المؤامرات التي حاكها الأعداء في الداخل والخارج، كل الأموال التي ضُخت، كل الفتن التي زُرعت، كلها تكسرت.. لماذا؟ لأن خلف هذا الجيش شعب.

نعم، نقولها بصوت يهز الأرض:

*جميع أفراد ومكونات الشعب الجنوبي يقفون خلف جيشهم الأصيل، رجالاً وشيوخاً ونساءً وأطفالاً.*

المرأة الجنوبية التي تزغرد وهي تودع ابنها إلى الجبهة، والشيخ الذي يرفع يديه بالدعاء في المسجد لجيشنا، والطفل الذي يرسم علم الجنوب فوق دبابته، والشاب الذي يترك وظيفته ليحمل سلاحه.. كلهم جيش، وكلهم خلف الجيش.

يا أيها الجيش الأبي الصامد..

نحن معك في خندق واحد، في معركة الكرامة والوجود. لست وحدك في الميدان، فكل بيت في الجنوب هو ثكنة عسكرية، وكل أم هي مصنع للرجال، وكل شارع هو خط إمداد لك.

يعلم القاصي والداني أن هذا الجيش لم ينهزم يوماً عندما كان الشعب خلفه، ولن ينهزم اليوم، لأن الشعب اليوم أكثر وعياً، وأكثر التفافاً، وأكثر إصراراً من أي وقت مضى.

قولوا للمرجفين، وللمراهنين على شق الصف، وللحالمين بعودة عجلة التاريخ للوراء: خسئتم.. الجنوب كله جيش، والجيش كله جنوب.

*الجميع خلفك أيها الجيش الأبي الصامد.. سر وعين الله ترعاك، وقلوبنا تحميك، ودعواتنا تسبق رصاصاتك.*

عاش الجنوب حراً أبياً..
وعاش جيشه درعاً وسيفاً.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى