امين عام محلي ابين الحامد … اشراف ميداني وتنمية لا تتوقف

ابين ميديا مصطفي السقاف

في الوقت الذي تعاني فيه كثير من المحافظات من غياب المتابعة والرقابة على أداء المكاتب التنفيذية يبرز في محافظة أبين اسم الأمين العام للمجلس المحلي، الأستاذ مهدي محمد الحامد كأحد أبرز القيادات الميدانية التي تعمل بصمت وجهد دؤوب لإعادة تفعيل دور مؤسسات الدولة.

لم يكتف الحامد بالعمل المكتبي، بل جعل من النزول الميداني نهجاً يومياً له. فمنذ تكليفه نفذ سلسلة من الزيارات التفقدية المفاجئة لعدد من المرافق والمكاتب والمؤسسات الحكومية بعاصمة المحافظة زنجبار، والتي شملت مكاتب التخطيط والتعاون الدولي ووكالة الأنباء اليمنية (سبأ) والشؤون الاجتماعية والعمل والأراضي وعقارات الدولة والضرائب والمجمع القضائي

وأكد الحامد خلال تلك الزيارات على ضرورة الإسراع في ترميم تلك المكاتب حتى يتمكن موظفوها من ممارسة أعمالهم منها وعودة الحياة إلى المحافظة مشيراً إلى أن المحافظة تسير بثبات على طريق تنمية حقيقية شاملة.

*إشراف مباشر على الإيرادات والانضباط الوظيفي:*

ولم يقتصر دور الحامد على الترميم، بل امتد إلى صلب العمل الإداري. فقد ناقش مع قيادة المجلس الانتقالي الأوضاع الخدمية وشدد على ضرورة تفعيل دور المكاتب التنفيذية لاستقبال معاملات المواطنين، وتنظيم إيراداتها بالتعاون مع الجهات المختصة.

كما يقود الحامد حملات لمتابعة الانضباط الوظيفي في عدد من المرافق ويلتقي بمديري التربية والصحة والمياه والكهرباء بشكل دوري لمناقشة التحديات ووضع الحلول العاجلة.

*مشاريع تنموية بمتابعته:*

وتحت إشرافه المباشر شهدت المحافظة افتتاح عدد من المشاريع الحيوية، أبرزها:
– افتتاح منظومة طاقة شمسية لبئر دهل أحمد في زنجبار يستفيد منها 4000 نسمة بتمويل من الصليب الأحمر
– افتتاح أربعة فصول دراسية ودورة مياه في مجمع مدرسة باتيس بخنفر بمعية مدير عام خنفر المحامي مازن اليوسفي
– ترؤسه اجتماعات طارئة لاستقبال النازحين وتوجيه السلطات في زنجبار وخنفر لإنشاء مخيمات إيواء

ويرى مراقبون أن ما يقوم به الأمين العام مهدي الحامد يمثل نموذجاً للمسؤول المتابع الذي لا يترك المكاتب تعمل بمعزل عن السلطة المحلية بل يشرف بنفسه على أدائها ويتابع إيراداتها ويحاسب المقصرين الأمر الذي انعكس إيجاباً على تحسن الخدمات وعودة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة في أبين.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى