سفيان الحنشي يروي واقعة داخل حافلة بعد نقاش حول الأوضاع في الصبيحة: الجنوب خط أحمر

عدن: خاص
روى الصحفي سفيان الحنشي تفاصيل واقعة قال إنها حدثت معه، يوم الخميس 1 أكتوبر 2026م، أثناء استقلاله حافلة من مديرية خور مكسر باتجاه سوق الكراع، عقب نقاش دار بين عدد من الركاب حول الأوضاع في جبهة الصبيحة.
وأوضح الحنشي أنه التزم الصمت في بداية الحديث، قبل أن يفاجأ بأحد الركاب يردد عبارة: حيّا بهم إلى عدن، في إشارة إلى جماعة الحوثيين، الأمر الذي أثار استياءه ودفعه إلى الاستفسار من الرجل عن موقفه، وسؤاله بشكل مباشر عمّا إذا كان حوثيًا.
وأضاف أن الرجل التزم الصمت في البداية، قبل أن يوضح لاحقًا أن حديثه كان على سبيل المزاح، مبررًا ذلك بأن الوضع أكبر منه ومن غيره.
وبحسب رواية الحنشي، فقد أكد خلال النقاش أن أمن عدن والجنوب لا يحتمل التعامل مع أي خطاب يرى أنه يروّج لجماعة الحوثيين أو يتعامل مع وجودها باعتباره أمرًا طبيعيًا، مشددًا على ضرورة احترام خصوصية المجتمع ومواقفه تجاه الصراع الدائر.
وقال الحنشي إن الواقعة، من وجهة نظره، لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد نقاش عابر، معتبرًا أن انتشار مثل هذه العبارات في الأماكن العامة يستدعي، وفق القانون، التحقق من أي نشاط أو خطاب قد يشكل تهديدًا للأمن أو يحرض على العنف.
ودعا الأجهزة الأمنية إلى التعامل مع أي بلاغات من هذا النوع وفق الإجراءات القانونية، بعيدًا عن ردود الفعل الفردية، مؤكدًا أن حماية الأمن والاستقرار مسؤولية المؤسسات المختصة.
ووجّه الحنشي رسالة إلى المواطنين، حثهم فيها على الإبلاغ عن أي نشاط أو خطاب يثير الشبهات أو يحرض على العنف، عبر الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من الدخول في مواجهات أو مشادات شخصية.
وختم الحنشي حديثه بالتأكيد على أن أمن الجنوب والعاصمة عدن يمثلان بالنسبة له خطًا أحمر، وأن الحفاظ على الاستقرار يتطلب اليقظة المجتمعية والاحتكام إلى القانون.



