مشايخ وشخصيات اجتماعية في أحور يدينون مقتل مواطن حضرمي ويطالبون بسرعة ضبط الجناة

أبين ميديا/ أحور / عبدالله الطحر
عقد مشايخ وشخصيات اجتماعية في مديرية أحور بمحافظة أبين، عصر اليوم الجمعة، 23 أكتوبر 2026م، اجتماعًا في ديوان الشيخ عبدالرحمن الفقيه، للوقوف أمام تداعيات حادثة التقطع المسلح التي شهدها الخط الساحلي العام شرق المديرية، مساء أمس الخميس، وأسفرت عن مقتل المواطن أحمد عبدالله الكثيري، من محافظة حضرموت.
وأدان المجتمعون الحادثة، معربين عن استنكارهم الشديد للجريمة التي استهدفت أحد المسافرين على الخط الساحلي الرابط بين محافظتي حضرموت وعدن، مؤكدين أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تمثل تهديدًا خطيرًا لأمن المسافرين وسلامتهم، وتسيء إلى سمعة المنطقة وأبنائها.
وفي بيان صادر عن الاجتماع، عبّر مشايخ وشخصيات اجتماعية من قبائل باكازم في أحور عن بالغ أسفهم وغضبهم إزاء الحادثة، مقدمين خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وقبيلة الكثيري وأبناء محافظة حضرموت كافة، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وأكد البيان وقوف مشايخ وشخصيات أحور إلى جانب أسرة الفقيد وقبيلته في المطالبة بتحقيق العدالة، ومحاسبة المتورطين في الجريمة، داعيًا قبيلة الجناة وأهاليهم إلى سرعة تسليمهم إلى الأجهزة الأمنية، لتمكين الجهات المختصة من استكمال الإجراءات القانونية وتقديمهم إلى العدالة.
تحميل السلطات المحلية والأمنية مسؤولية حماية الخط الساحلي
وأشار البيان إلى أن تكرار حوادث التقطع والاعتداءات على الخط الساحلي العام يرتبط، بحسب ما ورد فيه، بغياب الحماية الأمنية الكافية لهذا الطريق الاستراتيجي، محمّلًا السلطات المحلية والأمنية في محافظة أبين مسؤولية توفير الحماية اللازمة للمسافرين، وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية في مديرية أحور وتمكينها من القيام بواجباتها.
وطالب المجتمعون السلطات المحلية والأمنية بسرعة التحرك لضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الخط الساحلي، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد أرواح المواطنين والمسافرين وممتلكاتهم.
وأوضح البيان أن قبائل باكازم في أحور سبق أن طالبت، في مناسبات متكررة، السلطات المحلية والأمنية في محافظة أبين بضرورة تأمين الخط الساحلي العام، إلا أن تلك المطالب، وفقًا للبيان، لم تلقَ الاستجابة المطلوبة.
تحذير من خطوات تصعيدية
وفي ختام بيانهم، أكد مشايخ وشخصيات اجتماعية من قبائل باكازم أن استمرار حوادث التقطع والقتل على الخط الساحلي، دون اتخاذ إجراءات رادعة لمعالجتها، أمر لم يعد مقبولًا، محذرين من اتخاذ خطوات تصعيدية احتجاجًا على ما وصفوه بالإهمال في توفير الحماية الأمنية للطريق.
وشدد المجتمعون على ضرورة تحمّل الجهات المعنية مسؤولياتها، والعمل الجاد على تعزيز الأمن والاستقرار في مديرية أحور، وضمان سلامة المسافرين والعابرين على الخط الساحلي العام.
واختتم البيان بالتأكيد على أن حماية أرواح المواطنين وصون أمن الطرق مسؤولية تقع على عاتق الجهات المختصة، وأن تحقيق العدالة في هذه القضية يمثل مطلبًا أساسيًا لأسرة الفقيد وقبيلته وأبناء المنطقة.



