يشهد الله ثم التاريخ انك أرعبت اعدائك.. ابو محمد لن ننساك .. قاهر الإرهاب

كتب/ محمد امدوباء
عندما جاء أنصار الشر إلى ابين واحتلوها بتواطؤ من الدولة والسلطة المحلية استسلم الجميع وسلمت كل العتاد العسكرية والمعسكرات المقار الحكومية لهؤلاء جهال وسفهاء اخر الزمان فضن الكثير أن ابين أصبحت في متناول أنصار الشر واشعروا الجميع أنه لا يمكن ولايستطيع أحد مواجهتهم والوقوف أمامهم ولكن قيض الله لأبين القائد البطل الشجاع الشهيد عبداللطيف السيد و عبداللاه سند وأخوه جمال وآخرين لا اذكرهم فوقفوا بسلاحهم الشخصي بوجه أنصار الشر المدججين بالعتاد والقوة والعدد فهذه المواجهة الغير عادلة نظريآ هزت قواهم واشعرتهم بمكانتهم وان المواجهات تريد رجال ولو قليل استشهد عبداللاه وأخوه وانسحب عبداللطيف السيد وكون قوة للثأر منهم وخير مافعل فقد كانت هذه الخطوة هي من أعادت لأبين هيبتها وارسلت رسالة مفادها أن الرجولة تحتاج إلى امثال عبداللطيف السيد ورفاقه فضل يلاحقهم ونذر نفسه وروحه لمحاربتهم وتحرير ابين والجنوب من شرهم ودمويتهم فحقق الله له ما أراد وقاتلهم حتى فاضت روحه إلى الجنة بإذن الله شهيد مع الانبياء والصالحين ولكنه علم الكثيرين دروس في الرجولة والشجاعة والمواجهة حيث ذهب لهم إلى اوكارهم وتشهد على ذلك الجبال والأودية ذهب عبداللطيف وتوشحت ابين السواد وسادها الحزن الشديد ولكنه أعاد لأبين كبريائها ذهب وقد طهر ابين من دنس أنصار الشر وبفضله بعد الله تعالى تنعم الان ابين بالأمن والاستقرار.
نم ايها القائد البطل الشجاع الشهيد عبداللطيف السيد نم غرير العين نعم ذهبت ولكن ذكراك حية في قلوبنا فلن ننساك ما حيينا وستظل ذكراك في قلوب كل الأجيال إلى قيام الساعة واعلم أن ابين والجنوب يدعوا الله لك في كل زمان ومكان فرحمة الله عليك رحمة واسعة وان شاء الله سيكون موعدنا في جنة الخلد



