سقوط جسر الوحدة المشؤومة اليوم في صنعاء، بالتزامن مع ذكرى 22 مايو

أبين ميديا/ متابعات
لم يره كثيرون مجرد حادث عابر…
بل اعتبره البعض رسالة تختصر واقعًا كاملًا:
أن الوحدة التي يتغنون بها منذ سنوات، أصبحت اليوم مجرد اسمٍ يردّدونه، بينما الحقيقة على الأرض تقول شيئًا آخر.
أنتم تعيشون في وهمٍ كبير إذا ظننتم أن الشعوب تُجبر على القبول بما ترفضه إرادتها،
أو أن الاستفزاز المتكرر لشعب الجنوب العربي سيُعيد عقارب الزمن إلى الوراء.
الجنوب قدّم آلاف الشهداء، وتحمل الحروب والخذلان والحصار،
ومع ذلك بقي صامدًا متمسكًا بقضيته وهويته وحقه الذي لا يسقط بالتقادم.
افهموا هذه الحقيقة جيدًا:
القضية التي يسكنها شعب كامل لا تموت،
والأرض التي ارتوت بدماء الرجال لا يمكن أن تُحكم بالشعارات ولا بالاحتفالات المستفزة.
ومن يضحك على نفسه بوهم “وحدةٍ” سقطت في القلوب قبل أن يسقط جسر يحمل اسمها،
فعليه أن يراجع الواقع جيدًا قبل أن يصطدم بحقيقة لا يستطيع إنكارها.








