في ذكرى وفاة الكابتن محمد كرامة برك بن عبود الشيخ *رمز رياضي خالد في ذاكرة نادي التضامن وحضرموت*

تمرّ علينا اليوم ذكرى وفاة واحد من الشخصيات الرياضية البارزة في حضرموت، الأستاذ محمد كرامة برك بن عبود الشيخ، أحد أعمدة نادي تضامن حضرموت.

كان الفقيد مثالاً للخلق الرفيع والانضباط، وواحدًا من القامات التي خدمت الرياضة بكل إخلاص وتفانٍ ليس كإداري فقط بل وحتى كموجّه ومُلهم للأجيال التي جاءت بعده.

لم يكن اسمه مرتبطاً فقط بالمستطيل الأخضر، بل كان جزءاً من النسيج الاجتماعي والرياضي الذي ساهم في بناء الروح الرياضية في حضرموت.

تميّز الكابتن محمد كرامة بإسهاماته الكبيرة في نادي تضامن حضرموت الرياضي الثقافي الاجتماعي، ذلك الكيان العريق الذي لطالما كان أحد أعمدة الرياضة الحضرمية.

فقد كان من ضمن الجيل الذي أسهم في وضع النادي على خارطة البطولات والمنافسات القوية، وكان صوتاً للانضباط والتفاني والعمل الجماعي.

وعُرف عنه إخلاصه للشعار الأزرق، وحبه الشديد للناشئين والشباب، حيث كان لا يبخل عليهم بالنصيحة أو التوجيه، وكان دائماً ما يزرع فيهم روح الفريق الواحد، والتواضع، وحب النادي.

بعيدًا عن الملعب، كان الراحل شخصية اجتماعية مرموقة، محبوبًا من الجميع، صاحب كلمة طيبة ومواقف نبيلة، وكان حاضرًا في كل الفعاليات الرياضية والاجتماعية التي تخدم المجتمع، لا يتردد في دعم أي نشاط رياضي يخدم الشباب ويُعلي من شأن الرياضة في حضرموت.

برحيل الكابتن محمد كرامة برك بن عبود الشيخ، فقدت حضرموت قامة رياضية وإنسانية نادرة، لكن ذكراه ستظل حيّة في قلوب كل من عرفه، ورفاقه في نادي التضامن، وطلابه من اللاعبين الذين تتلمذوا على يده.

وها نحن اليوم، في ذكراه، نجدد العهد أن نُخلد إرثه ونحكي سيرته، كي تعرف الأجيال القادمة أن الرياضة ليست فقط لعبًا، بل قيم، ومبادئ، وتاريخ يُبنى بجهود رجالٍ أمثال الفقيد محمد كرامة

رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته.
وجزاه عن الرياضة الحضرمية خير الجزاء.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى