مثل فراشة تراود الورود والزهور.

كتب ـ محمد العولقي

.يطل لاعب التلال السابق مروان مسعود بخفة من عليائه ليبعث لكل محبيه باقة من الورود والزهور..
مروان مسعود..عبق التلال يفوح من جنباته..بقي فؤاده أحمر متعلقا بورود التلال الحمراء..
الكابتن مروان مسعود.. نبتة تلالية كبرت في الحقل الأحمر إلى أن صارت حديقة غناء تسكن تلافيف ذاكرة التلاليين..
عندما كان لاعبا حركيا لا يهدأ..لم يكن فقط تلقائيا في بساطته وفي أسلوب لعبه الجميل..لكنه كان أيضا بركانا متفجرا يخادعك بسكونه أحيانا..
مروان عمل باجتهاد ولا يعترض أبدا..تماما كما وصف لافونتين النحلة ذات زمن..
مر مروان مسعود على القلوب مثل نسمة عليل باردة في ليلة هجير..لم يكن يبحث عن الأضواء..لم يتصنع النجومية..كان يؤمن بأن العطاء داخل الملعب هو ميزان النجومية..
مروان مسعود هادئ داخل الملعب..بسيط خارجه..لكنه وطني غيور..مناضل يحمل شوكته على ظهره مثل العقرب تماما..
لم ينل الكابتن مروان ولو أبسط حقوقه كلاعب بصم على حقبة تألق مع التلال..
انزوى بعيدا حاملا الهم الوطني بحثا عن وطن رياضي يستعيد كرامته المسلوبة..من الملاعب إلى الساحات..لم يكن مروان مسعود إلا ثائرا ضد الاعراف المغلوطة والتقاليد المخلوطة بنزعة السادية..
الوفاء للكابتن مروان جاء من أهل العزم..حيث أقطاب الكرم والمكارم.. الانصار المنصوري بالرياض تصدى لمهمة تكريم مروان وسط تفاعل شعبي غير مسبوق من أبناء الوطن في المهجر..
عيوننا وقلوبنا ترحل إلى الرياض..حيث مهرجان الوفاء ينتظر لاعبا تجاهله الداخل فجاء الفرج من الخارج..

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى