وفي ذكرى رحيل السيد .. تموت الرجال وتبقى مواقفها!!!

 

 

بقلم: حسين الجنيدي
– ارشيف الكاتب

مرت ذكرى رحيل واستشهاد البطل عبداللطيف السيد كعيد وابتهاج في احلى مظاهر الاحتفال بوزن خسارة رجل يزن جبل خلق وصلابة وقيادة ،لم يكن الرفيق الاخ الصديق ابن العم قائدا بحزام ابين الأمني بل رجل ابين وحامي جماها اسدا في النزال حملا وديع في التعامل مع أهله وناسه ومن يعرفه عن قرب (ابو محمد) الكل يعرف القائد السيد بالوجه الرضي والقلب السلي متواضع إلى درجة التعجب حتى تظن انه يريد شيء منك !!!

ولو نقبنا في معادن السيد عن كثب لوجدنا انه خير من خيرا واصلا من فصلا فهو ينحدر من أسرة عريقة ذات نسب وحسب وقبل هذا ذات دين وخلق وإنجازات على مستوى الدين والعرف والمجتمع اب عاش رجل مصلح ذا جاه وأخوة شربوا العز مع الحليب في سن الرضاعة لا يرضون الا العز والشموخ .

اما عن تاريخه النضالي فحدث فلا حرج فهو الرقم الصعب حيثما حل وارتحل، قاهر الارهاب ،قاهر المجوس والرافضة ،قاهر الغزاة الحوثعغاشيين لم يكن رقم عادي يا ال قم الصعب حتى يوم استشهاده في وادي الجنن مودية ابين في العاشر من أغسطس!!

هنا لا أتحدث عن شخص عادي بل شخص تذهلك فعاله الإنسانية والقيادية والاجتماعية لا يقبل الظلم ولا يصدره لغيره حر لا يقبل القيود عزيز لا يقبل الذل حتى على نفسه ،كان نصدر الفخر لليمن وأبين واهله ماض وحاضر ومستقبل ،،،،

وفي ذكرى استشهاد البطل عبداللطيف السيد اقول نعم تموت الرجال ولكن لا تموت المواقف فكل مواقف الشهيد البطل تدل على بقائه حيا مخلدا بالامس واليوم وغدا ،،،،

وأخيرا لن نوفيك حقك أيها البطل ولو كتبنا عنك المجلدات ولكن تموت الرجل ولا تموت مواقفها ،،،

*بقلم الاستاذ حسين الجنيدي وكيل محافظة ابين …*

 

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى