شبوة تُشعل شمعتها وتبني مجدها

.
كتبه: أحمد بن جمال الكازمي
مع إشراقة شمس هذا الصباح، ومع بزوغ فجره المنير، كانت محافظة شبوة على موعد مبارك، بإنجاز ومجد كبير، أشعلت فيه شبوة شمعتها المضيئة، وأنارت مصابيحها الجميلة، لتخطو خطوة كبيرة في مجال الإصلاح والتنمية.
ففي صباح هذا اليوم الخميس: الرابع من ربيع الأول، لعام1447 هجرية، دشنت شبوة بقيادة ابنها وسلطانها الشيخ عوض بن محمد الوزير العولقي مشروع الطاقة الشمسية بعاصمة المحافظة، لترتقي شبوة من خلاله قمة توفير الطاقة الكهربائية على مستوى البلاد كلها.
وقد انتشرت الفرحة العارمة في إرجاء المجتمع الشبواني بكل أطيافه، بهذه القفزة الكبيرة، وهذه الطفرة النوعية في بلاد أنهكها الحرب، ودمرتها المؤمرات المختلفة.
فهنيئاً لأبناء محافظة شبوة هذا الإنجاز الرفيع، وهذه البذرة المهمة، في سبيل الإصلاح والتنمية.
فإن مما لا شك فيه أن الطاقة الكهربائية أصبحت اليوم أحد أهم ركائز التنمية على مستوى العالم بأسره، فمعها تتوفر المصانع والشركات، وتتوفر فرص العمل المختلفة.
كما ينعم الناس بالكثير من الآثار الطيبة من توفير الطاقة: في بيوتهم، وأعمالهم، وغير ذلك.
ويوفر على الجميع تكاليف كبيرة، يتكبدونها في توفير الطاقة الكهربائية لبيوتهم وأعمالهم وشركاتهم، وغير ذلك.
فالحمد لله على تيسير هذا الخير لشبوة وأهلها، وقد قال ربنا سبحانه: ((وأما بنعمة ربك فحدث))
ونسأل الله أن ييسر لباقي المناطق في بلادنا، وخاصة المناطق الحارة مثل هذا الخير الذي تيسر لمحافظة شبوة.
ولا ننسى أن نُسدي المعروف إلى أهله، فالشكر بعد شكر الله تعالى للداعمين في دولة الإمارات المتحدة، ثم لقيادة محافظة شبوة ممثلة بالشيخ عوض بن محمد الوزير العولقي محافظ المحافظة، والشكر موصلًا لفريق عمله في المحافظة، ولقيادات الدولة العليا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يشكر الله من لا يشكر الناس)).
فجزاكم الله خير الجزاء، ومزيدًا من الخير والعطاء.
4/ربيع الأول /1447 هجرية.








