اتحاد شباب حُمّة يتوج بطلاً لبطولة شهداء كلد بيافع في نسختها الثانية

أبين ميديا /يافع /فهد حنش أبو ماجد

في ليلة كروية حافلة بالإثارة والحماس، وتحت الأضواء الكاشفة التي أضاءت سماء ملعب الضفأة بيافع رصد بمحافظة أبين تُوج فريق اتحاد شباب حُمّة بطلاً لبطولة شهداء كلد في نسختها الثانية عقب فوزه المثير على نظيره شباب رصد بركلات الترجيح بعد مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

البطولة التي رعاها رجل الأعمال علي منصور الجريري شهدت مشاركة 16 فريقاً يمثلون معظم مديريات يافع قُسموا إلى أربع مجموعات لعبت مبارياتها بنظام الكل مع الكل ليتأهل من كل مجموعة فريقان إلى دور الثمانية.
وفي الأدوار الإقصائية احتدمت المنافسة بنظام خروج المغلوب حتى وصلت البطولة إلى محطتها النهائية التي جمعت اتحاد حمة بشباب رصد.

دخل الفريقان النهائي بحذر شديد لكن شباب رصد باغت اتحاد حُمّة بهدف مبكر في الشوط الأول أشعل مدرجات جماهيره ومنحه دفعة معنوية كبيرة، ورغم محاولات اتحاد حُمّة العودة إلى المبارة وتعديل النتيجة إلا أن الشوط الأول أنتهى بتقدم شباب رصد (1-0).

في الشوط الثاني ازداد اللقاء إثارة وندية حيث حاول شباب رصد تعزيز هدفه الأول بهدف ثاني بينما ضغط اتحاد حُمّة بقوة حتى نجح في إدراك التعادل وسط حماس جماهيري عارم لتستمر المباراة سجالاً حتى صافرة النهاية بنتيجة(1:1)

احتكم الفريقان لركلات الترجيح التي شهدت تشويقاً كبيراً إذ نجح كل فريق في تسجيل خمس ركلات كاملة، وبعد سلسلة ماراثونية من المحاولات أهدر حارس شباب رصد ركلته الثامنة، وبعدها قام مدرب شباب رصد بسحب حارس مرمى فريقه من عرينه ومنع تنفيذ الركلة الأخيرة لاتحاد حُمّة، وبعد أن منح الحكم فرصة لفريق شباب رصد بالعودة لإكمال المباراة ومغادرة شباب رصد للملعب أعلن حكم المباراة فوز اتحاد حُمّة وتتويجه بطلاً عن جدارة.

عقب المباراة سلّم راعي البطولة كأس البطولة لاتحاد حُمّة بحضور عدداً من قيادات السلطات المحلية في مديريات يافع وقيادات عسكرية وأمنية وشخصيات رياضية واجتماعية من أبين وعدن ولحج ومختلف مناطق يافع كما جرى تكريم المتميزين بالدروع والجوائز.

وشهدت المباراة حضوراً جماهيرياً غير مسبوق إضافة إلى تغطية إعلامية مباشرة عبر منصة حمير وإذاعة عدن FM، ليُسدل الستار على بطولة خلدت ذكرى شهداء كلد وحملت في طياتها روح التنافس الشريف وأجواء رياضية استثنائية ستظل عالقة في ذاكرة يافع.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى