ترامب يصعد باتجاهات عدة.. هل يشهد العالم سيناريو جديداً ؟

أبين ميديا/ متابعات /البيان
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة تصريحات مثيرة حول كولومبيا وفنزويلا وكوبا وإيران، أشار فيها إلى تدخلات محتملة أو تصعيد مستقبلي. وذلك عقب إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وهدد ترامب خلال حديثه لوسائل الإعلام، أثناء عودته من مقر إقامته بولاية فلوريدا إلى واشنطن، بشن ضربة عسكرية ثانية على فنزويلا، إذا لم يتعاون بقية أعضاء الحكومة معه.
وأثارت تصريحات ترامب، على متن طائرة الرئاسة الأمريكية «إير فورس وان»، احتمال تنفيذ تدخلات عسكرية أمريكية إضافية في أمريكا اللاتينية، كما ألمح إلى أن كولومبيا والمكسيك قد تواجهان أيضاً عملاً عسكرياً. و
قال الرئيس الامريكي إن إدارته «ستعمل مع ما تبقى من أعضاء نظام مادورو، للحد من تهريب المخدرات وإعادة هيكلة قطاع النفط، بدلاً من الدفع فوراً نحو إجراء انتخابات لتنصيب حكومة جديدة».
وأضاف أن الولايات المتحدة ستتعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، لكنه أوضح أنه لم يتحدث معها. وقال: «نحن من يدير الأمور».
وتولت نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز، التي تشغل أيضاً منصب وزيرة النفط، قيادة البلاد بشكل مؤقت بدعم من أعلى محكمة في فنزويلا،
وقالت إن «مادورو لا يزال رئيساً للبلاد».وتعد رودريجيز منذ فترة طويلة أكثر الشخصيات براجماتية داخل الدائرة المقربة من مادورو، لكنها نفت علناً مزاعم ترمب بأنها مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة.
وقال ترامب في مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك»، ، إن رودريجيز قد «تدفع ثمناً أكبر من مادورو»، إذا «لم تفعل ما هو صحيح». كولومبيا وكوبا والمكسيك
تهديدات
وهدد الرئيس الأمريكي ، خلال تصريحاته على متن الطائرة الرئاسية، باتخاذ عمل عسكري ضد كولومبيا، قائلاً إن مثل هذه العملية «تبدو جيدة بالنسبة لي».
واعتبر ترامب أن «كولومبيا مريضة جداً، ويحكمها رجل مريض، يحب صناعة الكوكايين وبيعه إلى الولايات المتحدة، ولن يستمر في فعل ذلك لفترة طويلة»، في إشارة واضحة إلى الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، المعروف بانتقاداته للسياسة الخارجية الأمريكية.
وعندما سُئل بشكل مباشر عمّا إذا كانت الولايات المتحدة ستسعى إلى تنفيذ عملية عسكرية ضد كولومبيا، أجاب ترامب: «يبدو ذلك جيداً بالنسبة لي».
وبخصوص كوبا، قال ترامب إن التدخل العسكري الأمريكي من غير المرجح أن يكون ضرورياً، لأنها «تبدو على وشك الانهيار من تلقاء نفسها».وأضاف: «كوبا على وشك أن تُهزم تماماً».
وتطرق ترامب إلى المكسيك، معتبراً أن الولايات المتحدة يجب أن «تفعل شيئاً» معها، قائلاً: «يجب أن نفعل شيئاً مع المكسيك، عليها أن تعيد ترتيب أمورها».
إيران وروسيا
وحذّر الرئيس الأمريكي إيران من أنها ستتعرّض لـ«ضربة قاسية جداً» من قبل الولايات المتحدة إذا سقط مزيد من الضحايا بين المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثاني.وقال ترامب: «نحن نراقب الوضع عن كثب، إذا بدأوا بقتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتعرضون لضربة قاسية جداً من الولايات المتحدة»،
مكرراً التهديد نفسه الذي أطلقه الجمعة.وتحدث ترامب أيضاً عن الحرب الروسية الأوكرانية، مستبعداً فكرة استهداف كييف لمقر إقامة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.وقال، أثناء عودته إلى واشنطن قادماً من فلوريدا: «لا أعتقد أن تلك الضربة حدثت، هناك شيء ما وقع في مكان قريب نسبياً، لكنه لا علاقة له بهذا الأمر».
جرينلاند
وأعاد الرئيس الأمريكي الحديث أيضاً عن جزيرة جرينلاند، معتبراً أن الولايات المتحدة بحاجة إليها من باب «حماية الأمن القومي الأمريكي».وقال ترامب: «نحن بحاجة إلى جرينلاند.. إنها ذات أهمية استراتيجية كبيرة في الوقت الحالي. هي مليئة بالسفن الروسية والصينية في كل مكان. نحن بحاجة إلى جرينلاند من منظور الأمن القومي، والدنمارك لن تكون قادرة على القيام بذلك». وأضاف: «لنتحدث عنها خلال 20 يوماً».
دعا قادة الدنمارك وجرينلاند، ترامب إلى التوقف عن التهديد بالسيطرة على الجزيرة، التي تعتبر أحد أقاليم الدنمارك، وتتمتع بحكم ذاتي.وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن في بيان، ا، إنه «لا معنى على الإطلاق للحديث عن حاجة الولايات المتحدة إلى الاستيلاء على جرينلاند. الولايات المتحدة لا تملك أي حق في ضم أي من الأقاليم الثلاثة التي تتكون منها مملكة الدنمارك».
في 21 ديسمبر، عيّن ترامب حاكم ولاية لويزيانا جيف لاندري مبعوثاً خاصاً إلى جرينلاند، ما أثار انتقادات من الدنمارك وجرينلاند بشأن اهتمام واشنطن بالجزيرة القطبية الغنية بالمعادن





