منتدى “مدار” يحيي أمسية رمضانية في العاصمة عدن بعنوان “الجنوب إلى أين”

ابين ميديا/عدن/عادل الحنشي
بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والاكاديمية والعسكرية ،احياء منتدى “مدار” مساء اليوم الاربعاء الخامس عشر من رمضان، أمسية رمضانية تحت عنوان “الجنوب إلى أين ؟”، في ديوان الدكتور فضل الربيعي بحي الممدارة بالعاصمة عدن.
وجرى خلال النقاشات طرح الكثير من القضايا والمستجدات والأحداث التي يشهدها الجنوب في هذة المرحلة الحساسة.
وتحدث في الأمسية الدكتور أمين العلياني الاستاذ بكلية التربية صبر محافظة لحج ، واستهل العلياني حديثة بلمحة مختصرة عن التحديات التي تواجه شعب الجنوب والسبل والمعالجات للخروج منها، والحفاظ على قضيته وعبورها الى بر الأمان.
واضح الدكتور خالد بن شجاع مستشار في وزارة الشؤون القانونية ،
في حديثه على اهمية إيجاد خطوط عريضة للعمل عليها مستقبلا، بما يضمن الحفاظ على المنجزات السياسية والأمنية والعسكرية التي تحققت لشعب الجنوب من خلال المجلس الانتقالي الجنوبي.
وتحدث الاستاذ خالد العبد الشعوي رئيس كتلة الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي في محافظة أبين.
عن وجود حامل سياسي لقضية شعب الجنوب، وأصبح المجلس الانتقالي الجنوبي هو الحامل الرئيسي للقضية الجنوبية،
بعد اندماج قوى الحراك الجنوبي في بوتقه واحده هو المجلس الانتقالي الجنوبي.
وشدد الشعوي على ضرورة الحفاظ على الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب ،وهو المجلس الانتقالي الجنوبي.
كما أشار الى ضرورة وجود جبهة وطنية موحدة للحفاظ على القضية الجنوبية،
وتوحيد الصف والتلاحم للحفاظ على ماتبقى من الإنجازات.
وتحدث الدكتور احمد عقيل باراس مستشار محافظ العاصمة عدن
عن احداث حضرموت ومااعقبها من نتائج واسباب والتي ادت الى ماهو حاصل اليوم.
واضاف الدكتور باراس ان السبب في ذلك عدم قراتنا للواقع والمعطيات في العالم وماذا تريد القوى الدولية وكيفية التعامل معها وفقا للمعطيات التي يريدها العالم وناخذ منها ماينناسب مع أهدافنا،
وأكد باراس ان المجلس كان حلم لكل الجنوبيين الذين يبحثون عن استعادة الوطن الجنوبي، واليوم يجب علينا البحث عن بدائل اخرى او مكونات جنوبية تؤمن بالحرية والاستقلال واستعادة الدولة، وتبدأ من حيث توقف المجلس الانتقالي الجنوبي بما يضمن الحفاظ على المنجزات التي تحققت،
كما أشار عددا من المتحدثين في المنتدى، الى ضرورة لملمه الصفوف وجمع الشتات والحفاظ على ماتبقى من اللحمة الجنوبية والنسيج الاجتماعي، وترتيب الصفوف والحفاظ على القوات المسلحة الجنوبية.
وعدم التخوين واحتضان الجميع واختيار من يمثل شعب الحنوب للذهاب الى اي مفاوضات من المحترفين السياسيين ،وليس من هواه السياسة ،
كما اكد المتحدثين في المنتدى عن عدم القبول بالاساءاه او التقليل من التضحيات الجسام الذي قدمها شعب الجنوب .
كما دعو المشاركين في الندوة الى معالجة تبعات الأحداث الأخيرة بالطرق السياسية والدبلوماسية ،وتفويت الفرصة على إعداء الجنوب مثل جماعة الإخوان التي تصب الزيت على النار .
كما أوضح المشاركين في الندوة انه ليس من مصلحة القضية الجنوبية استعداء الأشقاء في المملكة العربية ، باعتبارها حليف استراتيجي . ومعالجة نتائج الأحداث المؤسفة التي شهدها الجنوب بالطرق السياسية والدبلوماسية ،انطلاقا من عمق الروابط الأخوية التي تربط شعب الجنوب ،بشعب وقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.



