لماذا الكيانات العربية دائماً مخترقة وسهلة السقوط

كتب/ عبدالله الصاصي
الملاحظ في الكيانات العربية ومنذ فجر الستينات من القرن العشرين ، ذلك العقد السادس والذي يراه الكثير بأنه نافذة الخروج من تحت عباءة المستعمرين ، وامتداد لحركات التحرير وبناء الدول العربية ، وخاصة ذات التوجه الجمهوري الديمقراطي .
لم يدرك الكثير من السياسيين العرب أن الدول الغربية وبعد خروجها من أرض العرب قد اختارت الطريق ورسمت الخطة لاستمرار الصراع في الدول العربية ، وذلك بعد اعتمدت سياسية التقسيم ، للأنظمة الحاكمة بين الجمهوري والملكي ، ليسهل معها اذكاء الصراع متى ماشاءت لغرض المصلحة والاستفادة منها .
وكما لاحظنا كيف أن النظام الجمهوري بعد أن تشكل في بعض الدول كان يكيد للأنظمة الملكية على أنها تعظم حكم الفرد ولاتقبل بالراي العام والقرار الجماعي ، حتى استفحل الكره والبغضاء بين الأشقاء ، وظلت الفجوة من العداء والخصومة حتى بداية الألفية .
والملاحظ أن ثورات الربيع العربي شملت الدول العربية ذات النظام الجمهوري ، وهنا يستمر الغباء العربي ، وحينما كانت الدول العربية ذات الأنظمة الملكية تشجع على تفكيك الأنظمة المحيطة بها ، انتقاماً للمواقف السابقة للأشقاء والخصومة التي كانت تمارسها الأنظمة الحاكمة .
كل ذلك الصراع يستمر والعقل العربي لم يحاول الفرملة وإصلاح الخلل







