الشيخ خالد يوسف العزيبي يناشد وزير الكهرباء: أوقفوا فساد إيرادات كهرباء المخاء وأنصفوا المواطنين

أبين ميديا/ لحج / خاص
وجّه الشيخ خالد يوسف العزيبي، شيخ مشايخ الحوطة وتبن، مناشدة صريحة وقوية إلى معالي وزير الكهرباء والطاقة، مطالبًا بالتدخل العاجل لفتح ملف كهرباء مدينة المخاء والتحقيق في ما يدور داخلها من شبهات فساد باتت حديث الشارع والمواطنين.
وأكد الشيخ العزيبي أن ما يُقال في التصريحات الرسمية عن الإصلاح ومحاربة الفساد يجب أن يُترجم إلى أفعال حقيقية على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن أبناء المخاء يتساءلون اليوم عن مصير إيرادات الكهرباء التي تصل – بحسب ما يتداول المواطنون – إلى ملايين الريالات شهريًا.
وقال إن هذه الإيرادات الكبيرة لا يظهر لها أثر واضح في خزينة الدولة، حيث تشير الشكاوى إلى أنها تتسرب إلى جيوب متنفذين وفاسدين، بينما لا يصل إلى الدولة سوى مبالغ رمزية لا تعكس الحجم الحقيقي للتحصيل.
وأضاف أن المواطن في المخاء يواجه معاناة مضاعفة، إذ يُجبر على دفع تعرفة كهرباء تجارية مرتفعة، وكأن الكهرباء مشروع خاص أو شركة استثمارية، وليس مرفقًا حكوميًا خُصص لخدمة المواطنين. وتساءل مستغربًا: كيف تتحول كهرباء الدولة، التي تعمل عبر شبكتها الرسمية ويُصرف لها الوقود من المال العام، إلى خدمة تباع للمواطن بأسعار تجارية؟
وطالب الشيخ خالد العزيبي بضرورة تحقيق العدالة في التعرفة الكهربائية، بحيث تكون تعرفة الكهرباء في المخاء مساوية لتعرفة مدينة عدن، خاصة أن اعتماد كثير من المواطنين على الطاقة الشمسية يخفف الضغط على الشبكة العامة ويقلل من استهلاك الوقود الذي تتحمله الدولة.
كما دعا إلى تشكيل لجنة تحقيق نزيهة لمراجعة إيرادات كهرباء المخاء وكشف حقيقة ما يجري، ومعرفة أين تذهب هذه الأموال ومن المستفيد منها، مؤكدًا أن الشفافية هي الطريق الوحيد لاستعادة ثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية.
واختتم الشيخ العزيبي مناشدته بالتأكيد أن إصلاح قطاع الكهرباء لن يتحقق بالتصريحات والشعارات، بل بالقرارات الشجاعة التي تعيد المال العام إلى مكانه الصحيح وتنصف المواطن الذي أصبح يدفع الثمن وحده.
فهل تصل هذه الصرخة إلى مسامع وزير الكهرباء؟ وهل نشهد تحركًا حقيقيًا يضع حدًا لهذا الملف الشائك؟ أم أن معاناة المواطنين في المخاء ستظل مستمرة في ظل صمت لا يليق بحجم القضية؟



