كرة القدم الأبنية: بين محترفي الداخل و الإعارات مواهب مهددة في الفرق الشعبية

 

بقلم /عوض آدم

في عالم كرة القدم، تعتبر الإعارات وسيلة شائعة لتطوير اللاعبين وتحسين أداء الفريق. ومع ذلك، يبدو أن بعض الفرق قد أساءت استخدام هذه السياسة، مما أثر سلبًا على أداء الفريق وتطوير اللاعبين المحليين. لاحظنا في المسابقات الرمضانية في العديد من مناطق المحافظة أبين، أن بعض الفرق تعتمد على لاعبين محترفين وإعارات من فرق أخرى، بل من مناطق ومحافظات مجاورة، لتحقيق النجاح، بينما تفتقر إلى اللاعبين المحليين الموهوبين. هذا الوضع أدى إلى ندرة في المواهب المحلية وقلل من فرص اللاعبين الشباب في الظهور.
من غير المنصف أن تعتمد فرق على لاعبين تحت مسمى محترفين وإعارات لتحقيق النجاح، بينما تفتقر إلى اللاعبين المحليين الموهوبين أبناء المنطقة. كما أن العديد من الفرق لا تمتلك الإمكانيات المادية لإحضار لاعبين من خارج المنطقة أو المحافظة، مما يزيد من صعوبة المنافسة ويقلل من فرص اللاعبين المحليين في الظهور. هذا الوضع يهدد مستقبل كرة القدم المحلية ويقلل من فرص اللاعبين الشباب في الظهور.
ومع ذلك، فإن الفرصة سانحة أمامنا لتصحيح هذا الوضع، خاصة بوجود شخصيات داعمة مثل القائد الشاب عبدالرحمن الشنيني الذي تبنى العديد من البطولات والأنشطة الرياضية للشباب ووفر الإمكانيات لمزاولتها. هذا الدعم يمكن أن يكون حافزًا للفرق لتطوير اللاعبين المحليين وتوفير الفرص لهم للظهور.
يجب على المسؤولين أو القائمين على تنفيذ المناشط إعادة النظر في سياسة الإعارات وتحديد قيود على عدد اللاعبين المحترفين والإعارات التي يمكن أن يضمها الفريق. هذا سيساعد على تطوير اللاعبين المحليين ويعطي الفرصة للشباب في الظهور.
كما يجب على الفرق التركيز على تطوير اللاعبين المحليين وتوفير الفرص لهم للظهور. هذا سيساعد على بناء قاعدة قوية من اللاعبين الموهوبين ويحسن أداء الفريق على المدى الطويل.
وخاصة أن هذه الظاهرة تظهر بشكل واضح في المسابقات الكروية الرمضانية، حيث تعتمد بعض الفرق على اللاعبين المسمى بالمحترفين والإعارات لتحقيق النجاح، مما يقلل من فرص اللاعبين المحليين في الظهور. ولا ننسى أن محافظة أبين كانت إلى وقت قريب الرافد الرئيس للأندية والمنتخبات الوطنية، ويجب أن نعمل على إعادة إحياء هذه المواهب وتوفير الفرص لهم للظهور.
المواهب التي ستظهر حتما ستكون رافدا أساسيا لأنديتنا، وستساهم في بناء قاعدة قوية من اللاعبين الموهوبين الذين سيكونون قادرين على تمثيل فرق الأندية والمنتخبات الوطنية في المستقبل.
في الختام، يجب على الجميع العمل على تطوير كرة القدم المحلية وتوفير الفرص لللاعبين الشباب. كما يجب أن نعطي الفرصة لأبنائنا للعب والظهور، ويجب أن نعيد النظر في سياسة الإعارات لتحقيق هذا الهدف.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى