على قلعة اللــــواء الــثــانــي حــــزم حيث تحطمت أحلام المليشيات وانتهت أطماع الغزاة

كتب/ عبداللطيف محمود السبعي
في محاولة يائسة وغادرة، ظنت المليشيات الحوثية الإرهابية أنها قادرة على اختراق حصن الجنوب المنيع في جبهة كرش، لكنها لم تعلم أن هناك أسوداً لا تنام، ورجالاً عاهدوا الله والوطن أن تكون أرواحهم هي السد المنيع.
تحت قيادة القائد العميد، علي فضل حسن أثبت أبطال اللواء الثاني حزم أنهم صمام أمان الجنوب وحراس حدوده الأوفياء وبدلاً من أن يحقق العدو اختراقاً، وقع في شر أعماله حيث كانت اليقظة التامة والاستعداد القتالي العالي لهم بالمرصاد ليتحول الهجوم المباغت إلى نكسة كبرى للمليشيات التي جرت أذيال الهزيمة بعد تكبدها خسائر فادحة في العتاد والأرواح
وفي كلمة لقائد اللواء الثاني العميد علي فضل حسن من خطوط النار الاولى قال فيها : ستكون كل المحاولات الحوثية بالعودة الى الجنوب كسابقاتها ولن يجدو موطئ قدم في هذه الارض التي نفتديها كل يوم بالدماء، فنحن ورجالنا لهم بالمرصاد، وأرواحنا فداءً للجنوب إن هذه المليشيات الإرهابية التي عاثت في الأرض فساداً ستجدنا في كل شبر وسندحرهم ونردهم إلى أوكارهم صاغرين اذلا، ولن يمروا من أرضنا ما دامت رؤوسنا مرفوعة في السماء، والجنوب عصي على كل غادر وطامع.
يستمر الابطال بصمودهم وتستمر القيادة بالثبات، ووطن منشود سنصل اليه مهما بلغت التحديات مهما كانت الصعاب، ليبقى شعلة ثورة متقدة وحلمًا يتجدد عبر الأجيال.
عبداللطيف محمود السبعي


