هامةٌ فوق الهامات.. المهندس فيصل أبو عدي “الرجل الخفي” وصمام أمان الآليات

أبين ميديا- تقرير – خاص
في ميادين الشرف، لا يقتصر النصر على من يمسك الزناد فحسب، بل يمتد إلى الأيدي الطاهرة التي تعيد الحياة لحديد المعارك. اليوم نتحدث عن هامة هندسية وجندي مجهول يعمل بصمت ليظل زئير آلياتنا مسموعاً في كل جبهة.
من الابتكار إلى الإشراف: رحلة العطاء
منذ أن وطأت قدماه ورشة التحالف بالعاصمة عدن في عام 2017م، لم يكن المهندس فيصل أبو عدي مجرد موظف عابر، بل كان رقماً صعباً في معادلة القوة العسكرية الجنوبية .
البداية (2017): تولى إدارة قسم “الكليشات والمواسم”، حيث أثبت دقة متناهية وانضباطاً عكس معدنه الأصيل وحبه لوطنه.
بفضل عبقريته الهندسية ونجاحه المنقطع النظير، ومن كان برفقته من الجنود المجهولين كُلّف بمهمة الإشراف المباشر على صيانة وتجهيز:
الآليات المصفحة والمدرعة.
سيارات القيادة والسيطرة.
⚙️ الرجل الخفي.. خلف كل انتصار
لأنه يعمل بعيداً عن الأضواء، يواصل الليل بالنهار في ورشة التحالف عدن لضمان ألا تتوقف مدرعة عن التقدم، وألا تُخذل قيادتنا في أحلك الظروف. نجاحه ومن رافقه من الجنود المجهولين المخلصين في ورشه التحالف عدن بهذا الملف الحساس هو ما جعل قيادة ورشه عدن والقوات الجنوبية تتمسك به وبخبراته الفذة منذ 2017 وحتى يومنا هذا.
الهندسة ليست مجرد فك وتركيب، بل هي أمانة وإخلاص.. وأبو عدي جسّد هذه الأمانة بأبهى صورها.
تحية فخر وإجلال للمهندس فيصل أبو عدي ورفقائه بورشه التحالف، الذي حوّل ورشة التحالف إلى قلعة للصمود، وجعل من خبرته سلاحاً يحمي أبطالنا في الميدان. استمرارك في مهامك حتى اليوم هو خير دليل على أنك “رجل المهمات الصعبة” وعمود خيمة لا ينكسر.








