مناشدة عاجلة الى محافظ شبوة بنقل الأستاذ هادي سعيد الخرماء للعلاج في الخارج

رجالُ المواقف لا يُنسَون، وأهلُ العطاء لا يُكافَؤون إلا بالدعاء والمحبة. من د.محمد سعيد كندوح رجالُ المواقف لا يُنسَون، وأهلُ العطاء لا يُكافَؤون إلا بالدعاء والمحبة. دعوات بالشفاء للأستاذ هادي سعيد الخرماء… وتأكيد على ضرورة نقله للعلاج في الخارج في لفتة وفاءٍ صادقة، تتجه القلوب بالدعاء للأستاذ هادي سعيد الخرماء، مدير عام مديرية رضوم بمحافظة شبوة، إثر الوعكة الصحية التي ألمّت به مؤخرًا، وألزمته الفراش، بعد سنواتٍ من العمل المتواصل والعطاء الدؤوب في خدمة المديرية وأبنائها. لقد دفع الأستاذ هادي الخرماء ضريبة الوفاء والإخلاص في أداء واجبه، حيث عُرف بمتابعته الحثيثة، وجهوده الاستثنائية التي لم تتوقف ليلًا أو نهارًا، ساعيًا إلى تلبية احتياجات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات، رغم التحديات وشح الإمكانيات. ولم تكن هذه الوعكة الصحية مجرد عارضٍ عابر، بل جاءت نتيجة طبيعية لمسيرة طويلة من البذل والتفاني والعمل المخلص. إن الحديث عن هذه الشخصية الإدارية والمجتمعية البارزة هو حديث عن التواضع والإخلاص؛ فقد ظل قريبًا من الناس، حاضرًا بينهم، يشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ويجسد نموذج المسؤول الذي يعيش هموم مجتمعه ويعمل لأجلهم دون كلل أو ملل. وخلال فترة عمله، قدّم الأستاذ الخرماء نموذجًا يُحتذى به في النزاهة والتفاني، حيث تمكن—بعون الله ثم بإرادته الصلبة—من تحقيق جملة من المشاريع التنموية والخدمية التي لامست احتياجات المواطنين، واضعًا مصلحة مديرية رضوم في مقدمة أولوياته. إن ما ألمّ به اليوم يُعد شاهدًا على حجم التضحيات التي قدّمها، ويستدعي من الجميع الوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة، تقديرًا لما بذله من جهود صادقة في خدمة مجتمعه. وفي هذا السياق، تبرز أهمية التدخل العاجل لتأمين الرعاية الصحية المتخصصة التي تتطلبها حالته، وهو ما يجعل نقله إلى الخارج لتلقي العلاج ضرورة ملحّة وليست خيارًا، نظرًا لما توفره المراكز الطبية الخارجية من إمكانيات متقدمة وتشخيص دقيق قد يسهم في تسريع تعافيه وعودته لمواصلة عطائه. وانطلاقًا من ذلك، نوجّه نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى قيادة السلطة المحلية في محافظة شبوة، ممثلةً بالأخ عوض بن محمد ابن الوزير، محافظ شبوة، للتدخل السريع والتكفّل بنفقات العلاج، والعمل على ترتيبات نقله إلى الخارج في أقرب وقت ممكن، تقديرًا لعطائه الكبير، ووفاءً لمسيرته الحافلة بالإنجاز. نسأل الله العلي القدير أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم ويقدّم في سبيل خدمة مجتمعه. اللهم اشفه وعافه، واحفظه لأهله ومحبيه، ولمديريتنا الغالية. د. محمد سعيد كندوح رئيس مجلس أبناء رضوم للحقوق والتنمية بمديرية رضوم



