قمة ودية مثير ..حسان والدرجاج يتعادلان في مواجهة مفتوحة

 

زنجبار – خاص

لم تكن مواجهة حسان والدرجاج الودية مجرد بروفة استعدادية، بل كانت اختباراً حقيقياً لشخصية الفريقين قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية. اللقاء الذي احتضنه ملعب نصيب عوض بزنجبار انتهى بالتعادل الإيجابي، لكنه ترك وراءه قراءات فنية مهمة، أبرزها التحول التكتيكي الذي قاده الكابتن حسام الحيدري رئيس الجهاز الفني وعبدالرؤوف امدوباء المدرب العام في الشوط الثاني وأعاد به الدرجاج إلى أجواء المباراة.

*حسان يبدأ بقوة.. والدرجاج يمتص الضغط*
الشوط الأول كان متوازنا بين الفريقين مع افضلية بسيطة لحسان سجل لحسان في اخر دقائق الشوط الأول لاعبه “تاتو” من ركلة حرة في الدقيقة 42

*بصمة الحيدري وامدوباء .. تغيير في الشوط الثاني*
مع انطلاقة الشوط الثاني تغير المشهد بالكامل. عمل الجهاز الفني لنادي الدرجاج بقيادة الحيدري وامدوباء الى أعادت ترتيب أوراق الدرجاج، ودفع بخط الوسط للتقدم أكثر، وطلب من لاعبي الأطراف استغلال المساحات خلف ظهيري حسان.

النتيجة كانت واضحة: الدرجاج رفع نسق الضغط، ونجح في تدوير الكرة بسرعة، وخلق فرصاً حقيقية. التعادل جاء عبر تسديدة قوية من خارج المنطقة بعد هجمة منظمة استقلها اللاعب البديل ماجد الكازمي،

لمسات الجهاز الفني لنادي الدرجاج لم تقف عند الجانب الخططي فقط، بل ظهرت في الجانب النفسي. الفريق نزل للشوط الثاني بوجه مختلف، أكثر جرأة وتركيزاً، وهو ما أربك حسابات حسان وأجبره على التراجع للدفاع.

*صراع التكتيك واللياقة*
ما ميز المباراة أنها لم تُحسم إلا في التفاصيل الصغيرة. حسان اعتمد على صلابة الثنائي الدفاعي عبدالله باعامر ومحمد عصام، وهما قدما مباراة كبيرة في إيقاف مفاتيح لعب الدرجاج. بالمقابل، نجح الدرجاج في فرض أسلوبه بعد التعديلات، وأثبت أن لديه بدائل قادرة على تغيير مجريات اللعب وظهر من نادي الدرحاج في خط الدفاع حيدره جحزر وعبدالله باسم ومروان بأمومن و في الوسط يعقوب القحطاني واحمد عيدروس وفي خط الهجوم تركي حيدره وهشام محمد واالبديل الناجح ماحد الكازمي

ومع غياب الفعالية الهجومية لحسان في الشوط الثاني يعكس حاجة الفريق لتنويع الحلول الهجومية، خصوصاً عندما يغلق الخصم المساحات. بينما يخرج الدرجاج من اللقاء بدروس مهمة حول أهمية البداية القوية وعدم الانتظار حتى يتأخر في النتيجة.

*رسائل ما قبل الموسم*
اللقاء أعطى مؤشرات واضحة أن حسان يمتلك قاعدة شابة واعدة بقيادة “تاتو” ومحمد رشيد والسنيدي، لكنه يحتاج لعمل أكبر على إدارة المباراة عندما يتقدم بالنتيجة.

أما الدرجاج، فقد أثبت أن لديه شخصية قادرة على العودة، وأن وجود كادر فني يقرأ المباراة و يصنع فرقاً في اللحظات الحرجة. التعادل لم يكن مجرد نتيجة، بل كان تأكيداً أن الفريق قادر على المنافسة مع الكبار إذا حافظ على هذا التوازن بين التنظيم الدفاعي والجرأة الهجومية.

الخلاصة
المباراة انتهت بالتعادل، لكنها كشفت أن الدرجاج خرج منها بمكاسب أكبر على مستوى الثقة والانسجام.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى