مجالس شهاب الدين اضرط من اخيه التنسيقية

 

كتب : ياسر السعدي

الترند الطاغي على الساحة المحلية بين أوساط النخب الاجتماعية والسياسية الثقافية والرياضية من فئات شبابية إلى قريب الشيخوخة هو تشكيل مجالس تنسيقية توافقية الجميع يتحدث عن هذا الحدث كلا بحسب رؤيته من حيث التوقيت والهدف من تشكيلها والراعي الرسمي لها والفائدة المرجوة منها أكانت عامة أو شخصية.

لكن لا يوجد توجس أو خيفة من تشكيل هذه المجالس المدعومة سعوديا لن هدف الراعي الرسمي لتشكيلها جلي ولا يحتاج جهد التحليل وان حاول القائمون على تشكيلها تجميل وتزيين وتبرير الحاجة الماسة لها.

لم تكن هذه المجالس الاولى من نوعها وان اختلفت عناوين هذه المجالس والرعاة الرسميين لها والقائمين على تنفيذها وإن اتفقت بهدف تشكيلها الساعي لثني الجنوبيين عن استعادة دولتهم الجنوبية تحت شعار الوحدة أو الموت لشعب الجنوب ولتحقيق هدف إعادة الجنوب إلى باب اليمن يجب خلخلة الصف الجنوبي وزرع الشقاق والفتنة لتمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي.

فقد تشكلت هيئات ومجالس مماثلة ماتت في مهدها لحرص شعب الجنوب على تحقيق أهداف ثورته التحررية.

الفرق بينهما أنه أسند للسلطات المحلية مهمة تشكيل هذه المجالس والإشراف المباشر عليها.
وايضا التبني الواضح والإصرار الملح من قبل الداعم السعودي على تشكيل هذه المجالس وبشكل ( توافقي ) تشمل المحافظات والمديريات الجنوبية.

السباق محموم لدى السلطات المحلية في بعض محافظات الجنوب لتشكيل مجالس تنسيقية توافقية على مستوى المحافظات والمديريات.

وطبعامحافظة أبين لن تكون استثناء عن بقية المحافظات طالما واللجنة الخاصة السعودية قد اتخذت القرار ورصدت مبالغ مالية ضخمة لكل محافظة لتشكيل هذه المجالس.

لكن ما استوقف الكثير من المتابعين لهذا الحدث هو تفنيد القائمين على تشكيل هذه المجلس التنسيقي في أبين وهي السلطة المحلية بالمحافظة والتي زعمت أن هذه المجلس ليس بديلا عن المجلس المحلي المنتهي الصلاحية منذ أكثر من عشرين سنة مضت.
كما أنه ليس مكونا سياسي أو بديلا عن الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني.

وكل من تابع هذا الصخب تمنى أن لا تكون مجالس أبين على شاكلة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تخلص منها الراعي الرسمي لهذه المجالس في بلاده.
وبالتأكيد من المنظور الشرعي والقانوني لن يكون مجلس شكلي لأهل الحل والعقد يشرعن قرارات ولي أمر المحافظة..

وللحديث بقية..

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى