ظاهرة دخيلة تُشوِّه فرحة الأعراس وتهين العرسان في يافع

بقلم: فهد حنش أبو ماجد
يافع رصد: الأثنين 13 يوليو 2026م
اشتهرت الأعراس اليافعية منذ القدم بالأصالة والوقار غير أن السنوات الأخيرة شهدت انتشار ظاهرة دخيلة تهين العريس وتتمثل برشه بما يُعرف بمادة النفاش حتى بات بعض الأصدقاء والأقارب يهاجمونه بعشرات العبوات التي تحتوي على رغوة بيضاء، فيتم تلطيخ جسده وملابسه بالكامل، وأحياناً تصل المادة إلى عينيه مسببةً التهابات وأضراراً صحية.
ولم يعد الأمر مجرد مزاح عابر بل أصبح بعض العرسان يستعينون ببعض أقاربهم الذين يثقون بهم لحمايتهم من هذا السلوك الذي يفسد أناقة العريس ويحول لحظات الفرح إلى مشاهد من الفوضى والإحراج.
وقد استنكر كثير من أبناء يافع هذه الظاهرة مؤكدين أنها لا تمت بصلة إلى الموروث اليافعي الأصيل الذي عُرف باحترام العريس وإظهار الفرح بصورة حضارية تليق بالمناسبة.
إن الحفاظ على هوية الأعراس اليافعية الأصيلة مسؤوليةٌ تقع على عاتق الجميع، فالفرح الحقيقي لا يُبنى على إيذاء العريس أو تعريضه للإحراج والإهانة في يوم يُفترض أن يكون من أجمل أيام حياته.
ومن هنا فإننا نوجّه نداءً صادقاً إلى أولياء الأمور، والعقلاء، ووجهاء المجتمع، للتصدي لهذه الظاهرة الدخيلة ووضع حدٍ لها بعدما تحولت إلى مهزلة مرفوضة ومصدر استياء واسع بين أبناء المجتمع. فصون العادات الأصيلة أولى من تقليد ممارسات لا تُضيف للفرح قيمة بل تنتقص من هيبته وجماله.



