انتقالي سقطرى وحضرموت والمهرة يقرون مع الأمانة العامة خطة التصعيد الشامل ضد الوصاية والاحتلال

أبين ميديا/ سقطرى | 13 يوليو 2026م

ناقشت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة أرخبيل سقطرى، اليوم الاثنين، عبر تقنية الاتصال المرئي (زوم)، خطة وبرنامج التصعيد الشعبي والتنظيمي الشامل لمواجهة مشاريع الوصاية الخارجية وإعادة إنتاج الاحتلال.

وجرى اللقاء الموسع مع الدائرة التنظيمية للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، وبمشاركة فاعلة من القيادات التنفيذية للمجلس في محافظتي حضرموت والمهرة، بالإضافة إلى الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت.

وفي مستهل اللقاء، نقل مدير الدائرة التنظيمية بالأمانة العامة تحيات القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، مثمناً الزخم الثوري الاستثنائي والنجاح الجماهيري الكبير لمليونيات السابع من يوليو “يوم الأرض الجنوبية”، والتي عكست وعي أبناء الجنوب وتمسكهم المطلق بثوابتهم الوطنية.

وخلال اللقاء، أكد رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي سقطرى، الأستاذ سعيد عمر محمد بن قبلان، على أهمية هذا التنسيق المشترك لتوزيع لوائح وخطط التصعيد الميداني على مختلف الأطر والتنظيمات.

وشدد بن قبلان على جاهزية سقطرى التامة وكافة الهيئات المجلس للعمل بروح الفريق الواحد وفق رؤية نضالية موحدة تضمن تنفيذ الأنشطة التصعيدية بكفاءة عالية مستمدة من تفويض الشعب.

ودعا بن قبلان رؤساء الهيئات التنفيذية في المحافظات المشاركة إلى تكثيف العمل الميداني المباشر، ورفع مستوى الوعي الجماهيري لكشف أجندات القوى المعادية وسلطات الأمر الواقع ومخططات الوصاية الخارجية، بما يضمن تمتين الجبهة الداخلية وإسناد المشروع الوطني الجنوبي.

وتمخض اللقاء المشترك جملة من المواقف الحاسمة حيث أعلنت الهيئات التنفيذية عن رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لصفقة تبادل الأسرى الجاري ترتيبها بين سلطات الوصاية السعودية ومليشيا الحوثي، والتي تهدف إلى الإفراج عن عناصر خلايا إرهابية مدانة بقضايا جنائية واغتيالات جسيمة وحذّر المجتمعون من مغبة استغلال الملف الإنساني لتمرير أجندات سياسية مشبوهة، معتبرين أن مثل هذه الخطوات تمثل شرعنة علنية للإرهاب وتجاوزاً سافراً لسيادة القانون وحقوق أسر الشهداء والجرحى.

وفي السياق ذاته جددت القيادات التنفيذية موقفها الحاسم والموحد تجاه ما يُسمى بـ”المجالس التنسيقية”، واصفة إياها بالأدوات الكرتونية المصممة خصيصاً لشق وحدة الصف الجنوبي وإرباك المشهد السياسي والاجتماعي في محافظات الجنوب.

كما دعا اللقاء إلى ضرورة تكثيف الجهود الميدانية لتعرية هذه الكيانات الموازية وكشف أهدافها ومخاطرها التي تستهدف النسيج الاجتماعي والوطني الجنوبي.

وشهد اللقاء نقاشات ومداخلات مستفيضة من قبل رؤساء الهيئات التنفيذية في حضرموت والمهرة والوادي، ركزت في مجملها على آليات تدشين المراحل القادمة من التصعيد السلمي، وتشكيل اللجان الميدانية المشتركة، وسبل تعزيز التنسيق البيني بين الأرخبيل والمحافظات الشرقية بما يواكب حساسية المرحلة الحالية ويحقق تطلعات الشارع الجنوبي.

وفي ختام اللقاء، جددت الهيئات التنفيذية تأكيدها على استمرار وتجديد التفويض الشعبي المطلق للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والتمسك بمبادئ الميثاق الوطني والبيان الدستوري، معلنين التعبئة التنظيمية والشعبية الشاملة لإفشال كل مؤامرات الهيمنة حتى استعادة دولة الجنوب الفيدرالية كاملة السيادة.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى