ضعف الأداء الحكومي والفساد المستشري في المحافظات المحررة.

كتب/سالم سمن

منذ سنوات والمواطن في المحافظات المحررة يطرح سؤالا واحدا: أين الدولة؟

– تدهور الخدمات الأساسية الكهرباء المتقطعة لساعات طويلة، انقطاع المياه، وانهيار البنية التحتية للطرق والمستشفيات. الرواتب تتأخر لأشهر بينما الأسعار ترتفع.
– غياب التخطيط أغلب القرارات إدارية وترقيعية. لا توجد رؤية واضحة لإعادة الإعمار أو تشغيل الموانئ والمطارات والمنافذ بالشكل الذي يعود بالنفع على المواطن.
– تعدد المرجعيات تداخل صلاحيات السلطة المحلية مع الوزارات والتحالفات والجهات الداعمة أدى إلى بطء شديد في اتخاذ القرارات.
– الفساد المعشعش
– لفساد المالي والإداري عقود وهمية، توظيف بالواسطة، وازدواج وظيفي. إيرادات الجمارك والضرائب والموارد لا تنعكس على تحسين الخدمات.
– – الاستحواذ عل المساعدات جزء كبير من الإغاثة والمشاريع يذهب عبر قنوات غير شفافة، ويستفيد منها المتنفذون قبل وصولها للمستحقين.
إفلات من المحاسبة ضعف الأجهزة الرقابية والقضائية جعل الفاسد يشعر بالأمان. الشكاوى ترفع لكن النتائج قليلة.

النتائج على الأرض
النتيجة المباشرة هي فقدان الثقة. المواطن يرى أن معاناته اليومية من غلاء وانقطاع خدمات أكبر من أي خطاب سياسي. وهذا يفتح الباب أمام الاحتقان واليأس، ويضعف شرعية المؤسسات في عين الناس.

خلاصة القول.
ضعف الأداء والفساد وجهان لعملة واحدة. لا يمكن الحديث عن استقرار أو تنمية في المحافظات المحررة دون إصلاح إداري حقيقي، وتفعيل الرقابة، وربط الإيرادات بمشاريع خدمية ملموسة. الناس لا تطلب المستحيل، تطلب كهرباء وماء وراتب في وقته ومحاسبة لمن يعبث.

✍🏻 سالم سمن.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى