مفارقات لا تنتهي¡¡

كتب/سالم سمن
المجالس التنسيقية المدعومة سعودياً في جميع اجتماعاتها التشاورية تخضع لإجراءات أمنية مشددة وطارئة.
بينما يعقد المجلس الانتقالي اجتماعاته في المحافظات والمديريات دون أي اعتبارات أمنية.
السؤال: لماذا؟!
الجواب بسيط، لأن هذه المجالس التنسيقية لا تحظى بأي قبول شعبي. فهي مرفوضة على المستوى الشعبي، ولا تحظى بأي قبول يخوّلها أن تعقد اجتماعاتها بشكل عفوي وبعيداً عن نظر وسمع السلطات الأمنية في المحافظات والمديريات.
وعلى العكس من ذلك تماماً، فالانتقالي يعقد اجتماعاته المتواصلة دون أي حراسات أمنية مشددة.
والسبب بسيط جداً: لأن المجلس الانتقالي مكوّن من الشعب، ويحتمي بالشعب، ويتكى على هذه الأرضية الصلبة، وما يحمله من أهداف ثورية يؤمن بها شعب الجنوب.
المجلس التنسيقي يبحث عن شرعية موجهة من الخارح وتحديدا السعودية.
فيماء يستمد الانتقالي شرعيته من الشعب ويناضل لتحقيق، تطلعات الشعب والشارع الجنوبي في الحرية والاستقلال.
الخلاصة:
محاولة سحب البساط على الانتقالي وإلغائه هي محاولات سيكون مصيرها الفشل. ليس لأن الانتقالي مكون سياسي أكثر تنظيماً أو أن لديه قوة عسكرية تحميه، أبداً لا هذا ولا ذاك.
ولكن لأن المجلس الانتقالي من الشعب وإلى الشعب، وسيظل محمياً بإرادة الشعب، حاملاً لأهدافه وطموحاته وآماله وتطلعاته التحررية.
✍🏻 سالم سمن








