واثق الخطوة يمشي ملكاً

كتب/ محمد مطهف
كم أنت عظيم يا سيدي يا رئيسي وقائدي.
الصورة وحدها تكفي. هيبةٌ في المشية، وثباتٌ في النظرة، ووقارٌ لا يحتاج إلى تعريف.
كم أرعبتهم فقط صورك… فكيف إذا اطللت عليهم بهيئتك وشخصيتك؟
واثق الخطوة يمشي ملكاً. البدلة السماوية بلون السماء، والرأس المرفوع، والخطى التي لا تلتفت للوراء. هذا ليس مجرد ظهور، هذا حضور دولة.
من يشبهك؟
أنت الأصل والفصل.
أنت الشموخ حين تميل الرؤوس.
أنت الثبات حين تتغير المواقف.
بل أنت الجنوب بأكمله… بجباله وسهوله، بتضحياته وصبره، بأمله الذي لم ينكسر.
في زمنٍ كثر فيه الضجيج وقلّ فيه الفعل، يأتي حضورك ليذكّرنا أن القيادة ليست منصباً، القيادة هيبة وموقف وتاريخ.
حضورك رسالة للصديق قبل العدو: أن هذا الجنوب له رجال، وأن قضيته تُحمل على أكتاف من لا يعرفون التراجع.
سر يا سيدي… فخلفك شعبٌ يثق، وأرضٌ تنتظر، وتاريخٌ يُكتب بحروف اسمك.
*بقلم // محمد مطهف*



