عهداً للشهداء… لا وصاية ولا مساومة: الجنوب دولة كاملة السيادة

كتب / عباس الجعشاني

الجنوب دمٌ في العروق.. وعهدٌ في الأعناق
الجنوب ليس شعاراً يُرفع… الجنوب دماء الشهداء التي روت التراب، وحلم الأمهات الثكالى، وقسم الرجال، وأمانة الأجيال.

نحن أبناء الجنوب… نحب وطننا حباً يأبى المساومة، ويرفض المقايضة، ويكسر الابتزاز.
حبنا للجنوب مبدأ راسخ، وولاؤنا له عهد مقدس، ودفاعنا عنه شرف لا نقبل فيه أنصاف الحلول.

لا مساومة على السيادة.. هدفنا التحرير والاستقلال
نعلنها مدوية: نرفض رفضاً قاطعاً أي وصاية خارجية، وأي حوارات خارج الأرض الجنوبية تديرها قوى الاحتلال، وأي مشاريع منتقصة، وأي قرارات تلتف على دماء الشهداء.

شعبنا الذي قدّم قوافل الشهداء والجرحى والمعتقلين لم يخرج ليستبدل احتلالاً بوصاية، ولم يثُر ليبدل سيداً بسيد.
خرجنا لهدف واحد لا حياد عنه: التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على كامل ترابها من المهرة إلى باب المندب.

ونؤكد للعالم أجمع أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي هو الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب، والإطار الجامع الذي التف حوله الشعب في ميادين العزة.
هو الصوت الذي أوصل وجع الجنوب للعالم، وهو الدرع الذي يحمي تطلعات شعبنا.

نجدد العهد والولاء للرئيس القائد الرمز اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي حفظه الله القائد الذي حمل القضية في أحلك الظروف، وثبت كالطود أمام مؤامرات الالتفاف والتزييف.
نحن معه في كل خطوة، وخلفه في كل قرار، وتحت رايته حتى إعلان النصر المبين.

نقول للمرجفين: شعب الجنوب سيفشل كل المؤامرات
ومن يحاول فرض أمر واقع مخالف لتطلعات شعبنا نقول له:
“هذه أرضنا… وهذه قضيتنا… وهذا شعبنا… ومن أراد الحديث عن الجنوب فليتحدث مع ممثله الشرعي: الرئيس القائد عيدروس قاسم الزٌبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، المفوض تفويضاً شعبياً في 4 مايو 2017 ”

إن المكونات المصطنعة التي فرختها قوى الشر لإجهاض الثورة، والكيانات الصورية بلا ثقل شعبي، لن تغير من معادلة الأرض شيئاً.

نقول لرشاد العليمي وأمثاله: لن تنالوا من قضية الجنوب وخلفها شعب جبار.

على العهد باقون.. والثبات حتى النصر.
لن نتراجع.. لن نلين.. لن نفرط بدماء الشهداء.
ثباتنا دائم حتى استعادة الدولة.

المجد للشهداء
الشفاء للجرحى
الحرية للمعتقلين
والنصر لشعب الجنوب العظيم.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى