الجفري يترأس اجتماعاً لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية بحضرموت

أبين ميديا/ حضرموت
الأحد ١٦ أغسطس ٢٠٢٦

ترأس عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بمحافظة حضرموت، الأستاذ علي أحمد الجفري، بمدينة المكلا اليوم الأحد، اجتماعا مشتركاً للهيئة التنفيذية وممثلي المجلس بالمحافظة.

وكرس الاجتماع، الذي شارك فيه القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة التنفيذية بالمحافظة الأستاذ أحمد حسين اليهري، ورئيس كتلة الجمعية الوطنية بالمحافظة الأستاذ حسن باسمير، ومنسق مجلس المستشارين بمديريات الساحل الأستاذ سالم أحمد المرشدي، لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية، والوقوف أمام التطورات المتسارعة التي تشهدها حضرموت.

واستعرض الاجتماع جملة من القضايا والتحديات التي تمر بها حضرموت، وفي مقدمتها الاختلالات الأمنية، والمخاطر المرتبطة بالتصعيد الحوثي، منددا بتقاعس سلطات الوصاية والاحتلال وانشغالها بتشكيل المجالس الوهمية وعدم إعطائها أي اهتمام حقيقي للمخاطر والتحديات التي تتطلب حضوراً فاعلاً وتحملًا كاملًا للمسؤولية، ووضع مصالح المواطنين وأمن المحافظة في مقدمة الأولويات.

كما استعرض الاجتماع تدهور الأوضاع الخدمية، واستمرار معاناة المواطنين جراء انقطاعات التيار الكهربائي، وعدم ترجمة الوعود المعلنة لتحسين منظومة الكهرباء إلى حلول ملموسة، معبرا عن استغرابه من تعثر الإجراءات المتعلقة بمنحة المولدات السعودية التي جرى التروويج لها قبل أشهر، باعتبارها أحد الحلول لمعالجة أزمة الكهرباء.

ودعا الاجتماع أبناء المحافظة إلى مزيد من التلاحم واليقظة، والحفاظ على الطابع السلمي للحراك الشعبي، وعدم السماح بأي ممارسات تستهدف أمن المحافظة واستقرارها.

وفي السياق ذاته، ناقش الاجتماع الخطوات والترتيبات اللازمة لتنفيذ المرحلة الثانية من برنامج التصعيد الشعبي السلمي، وأقرّ في هذا الصدد تنفيذ عصيان مدني صباح يوم غدٍ الاثنين، من الساعة السادسة حتى العاشرة صباحاً، داعياً الموظفين والعاملين وأصحاب المحال التجارية وسائقي المركبات وعموم المواطنين إلى التفاعل الإيجابي مع هذه الدعوة، والمشاركة الفاعلة فيها، بما يعكس موقفهم الاحتجاجي السلمي الرافض لحالة العجز والفشل التي باتت تعصف بأداء السلطة المحلية، ويوصل صوتهم ومطالبهم بصورة واضحة وجلية.

مؤكدا أهمية توحيد الجهود بين مختلف هيئات المجلس ومنظمات المجتمع المدني بالمحافظة، ورفع مستوى التنسيق والعمل الميداني، بما يضمن إيصال صوت أبناء حضرموت ومطالبهم بصورة واضحة وسلمية.

وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات والقرارات الهادفة إلى تعزيز العمل التنظيمي والميداني لهيئات المجلس بالمحافظة، ومواصلة متابعة الملفات الخدمية والأمنية والسياسية، والاستعداد لتنفيذ خطوات المرحلة الثانية من برنامج التصعيد الشعبي السلمي، بما يتوافق مع تطلعات أبناء حضرموت وحقوقهم المشروعة

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى