أسرة معدمة في يافع تطلق صرخة إنسانية لرجال الخير والعطاء لإنقاذ حياة طفلها المريض

أبين ميديا/ يافع رصد: السبت 12سبتمبر 2026م
كتب/ فهد حنش أبو ماجد
تحت وطأة المرض، وقسوة الحاجة، وضيق ذات اليد أطلقت أسرة الطفل مطيع عبدالعزيز مطيع علي الشبحي من أهالي منطقة رخمة بيافع رصد والبالغ من العمر ثلاث سنوات وثمانية أشهر صرخة إنسانية عاجلة إلى أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء وكل من جعل الله في قلبه رحمة وفي ماله نصيباً للمحتاجين لإنقاذ حياة طفلها الذي يصارع المرض ويحتاج إلى تدخل علاجي عاجل.
ويعاني الطفل مطيع من ورم الخلايا العصبية الأولية(Neuroblastoma)، وقد تم ترقيده في قسم الأورام للأطفال بمستشفى الأورام المركزي في عدن لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة غير أن الظروف المعيشية القاسية التي تمر بها أسرته، وما تكبدته من نفقات باهظة خلال رحلة العلاج، أنهكتها وأثقلت كاهلها حتى استنفدت ما تملك ولم تعد قادرة على مواصلة تحمل تكاليف علاجه.
ووفقًا للتقرير الطبي الصادر عن المستشفى أوصى الأطباء بضرورة سفر الطفل إلى الخارج لتلقي العلاج في مركز طبي متخصص نظراً لحاجته إلى رعاية وعلاج غير متوفرين محلياً. إلا أن الظروف المادية الصعبة التي تعيشها الأسرة حالت دون قدرتها على اتخاذ أي خطوة نحو تسفيره ليبقى الطفل في أمسّ الحاجة إلى وقفة إنسانية عاجلة من أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة لإنقاذ حياته ومنحه فرصة للعلاج والشفاء.
إنها حكاية طفل صغير لم يعرف من الدنيا إلا بضع سنوات لكنه وجد نفسه مبكراً في مواجهة مرض قاسٍ بينما تقف أسرته عاجزة أمام تكاليف العلاج لا تملك سوى الدعاء له، وطرق أبواب أهل الخير.
ومن هنا فإن هذه الصرخة تتوجه إلى القادرين من أصحاب القلوب الرحيمة، ورجال الخير والعطاء، والميسورين، وأهل البر والإحسان؛ لعل يداً كريمة تمتد، وقلوباً رحيمة تتآلف، وجهوداً صادقة تتكاتف، فتُفتح أمام هذا الطفل نافذة أمل جديدة.
فكم من مريض أحيته نفقة محسنة، وكم من طفل أعاد إليه أهل الخير ابتسامته، وكم من يدٍ امتدت بالعطاء فكانت سبباً في إنقاذ حياة إنسان.
قال الله تعالى:
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾
ساهموا بما تستطيعون، وانشروا مناشدته، فلعل مشاركتكم تكون سبباً في وصول صوته إلى محسنٍ ينقذ حياته، ويكتب الله لكم بذلك أجراً عظيماً.
اللهم سخّر له أهل الخير، واشفه شفاءً عاجلًا، وردّ إليه عافيته وابتسامته.








