حزب الإخوان اليمني وسرقة انتصارات الجنوب.. لعبة قديمة تتكرر في جبهة كهبوب

أبين ميديا/ عدن / خاص
على وقع الانتصارات الكبيرة التي يسطرها أبطال القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة وقبائل الصبيحة الأبية في جبهة كهبوب الاستراتيجية ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية، يعود تنظيم الإخوان المسلمين «حزب الإصلاح اليمني» إلى واجهة المشهد مجدداً بنفس الأسلوب القديم: ركوب موجة الانتصارات وسرقتها إعلامياً وسياسياً.
لجان إسناد.. غطاء جديد للسرقة:
في خطوة مفضوحة، سارع التنظيم إلى تشكيل ما يسمى بـ “لجان إسناد الجبهات”، وعقد لقاءً لها أمس في العاصمة عدن، بإشراف مباشر من وزير الشباب في الحكومة الشرعية المحسوب على جماعة الإخوان.
اللجان التي لم يكن لها أي حضور لا في الميدان ولا في خطوط التماس، ظهرت فجأة لتتصدر المشهد الإعلامي وتوحي بأنها جزء من المعركة، بينما الواقع يؤكد أن المقاتلين الحقيقيين هم أبناء القوات الجنوبية وقبائل الصبيحة الذين يقدمون الدماء الزكية يومياً في رمال وجبال كهبوب.
كهبوب.. جبهة جنوبية خالصة:
تعتبر جبهة كهبوب واحدة من أهم الجبهات المفصلية المؤدية إلى باب المندب والساحل الغربي، وقد ظلت لسنوات تحت سيطرة أبطال الجنوب.
– من يقاتل؟ القوات المسلحة الجنوبية، ألوية العمالقة، ومقاومة الصبيحة.
– – من يضحي؟ شهداء وجرحى من أبناء الصبيحة ولحج والجنوب عامة.- من يسرق؟ قيادات إخوانية من فنادق الرياض وعدن تبحث عن لقطة إعلامية.
مصادر ميدانية في كهبوب أكدت أن لا وجود لأي مقاتل يتبع هذه اللجان المزعومة على الأرض، وأن الدعم الحقيقي يأتي من القيادة الجنوبية، وليس من بيانات ولقاءات عدن.
احتراف المهنة:
ليست هذه المرة الأولى. فتنظيم الإخوان المسلمين احترف مهنة سرقة انتصارات الجنوب منذ 2015:
ففي تحرير عدن، نسبوا الانتصار لهم بينما كان الجنوبيون يدفنون شهداءهم.
وفي الساحل الغربي، حاولوا التسلق على انتصارات العمالقة.واليوم في كهبوب، نفس السيناريو يتكرر تحت مسمى “لجان الإسناد”.
الهدف واضح: إفراغ الانتصار من مضمونه الجنوبي، وتقديمه للخارج على أنه إنجاز لـ “الشرعية الإخوانية” من أجل الحصول على الدعم المالي والسياسي، وضرب الحاضنة الشعبية للقوات الجنوبية.
رسالة من الميدان:
أبناء الصبيحة والقوات الجنوبية يؤكدون أن انتصارات كهبوب جنوبية خالصة، ولن يسمحوا لأي تنظيم سياسي بسرقتها.
فالتاريخ لا يرحم، والأرض تعرف أصحابها، ودماء الشهداء في كهبوب أكبر من أن تسرق بلقاء في قاعة مكيفة في عدن.
الخلاصة:
معركة كهبوب تكشف مجدداً أن الإخوان لا يجيدون القتال في الجبهات، لكنهم يجيدون القتال على الميكروفونات لسرقة تضحيات الآخرين.



