هرهرة: ما تسمى بالشرعية اليمنية مجرد غطاء للتدخل الخارجي وستكون أحد أثمان التنازلات الأخيرة

أبين ميديا/عدن /خاص
قال الأستاذ نصر هرهرة، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس الجمعية الوطنية، إنه يتفق مع ما تضمنته الرؤية القطرية للحل السياسي في اليمن بخصوص توصيف ما تسمى بالشرعية اليمنية.
وأوضح هرهرة في تصريح صحفي اليوم، أن هذه الشرعية وبعد سنوات من الفشل والفساد والارتهان، لم تعد شرعية على الإطلاق، بل تحولت إلى مجرد غطاء سياسي للتدخل الخارجي وعباءة تتستر خلفها قوى الفساد لتقاسم النفوذ والثروة على حساب معاناة الشعب في الجنوب والشمال.
وأكد هرهرة أن الوقائع على الأرض أثبتت أن هذه الشرعية المزعومة لا تملك أي حاضنة شعبية ولا سيطرة ميدانية، وفشلت حتى في إدارة المناطق التي تدعي تمثيلها.
وأضاف: “أؤكد أن هذه الشرعية الهشة سوف تكون هي نفسها أحد الأثمان الرئيسية التي سيتم التضحية بها عند طاولة التنازلات الأخيرة في أي تسوية سياسية قادمة”.
وشدد نائب رئيس الجمعية الوطنية على أن الحل الواقعي والمنطقي يجب أن يُبنى على حقائق الأرض لا على أوهام الفنادق، وأن يعترف بأن الجنوب بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي هو الرقم الصعب وصاحب القرار على أرضه، وأن أي سلام لا يلبي تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته هو سلام هش ولن يكتب له النجاح.



