*قلبٌ أُعيد تشغيله.. العراق يقتل الكويت في الوقت القاتل

كتب ـ سامر سمير
العراق والكويت..
كانت مباراة تشبه الفوضى الجميلة التي لا يستطيع أحد أن يتنبأ بنهايتها.
العراق يفتح باب النتيجة، والكويت تدخل له برأس التعادل من النافذة، ثم يوصد العراق كل المنافذ بهدف آخر، وتأبى الكويت إلا أن تكسرها بهدف تعادل آخر رافضة أن تنحني، ثم جاءت تلك اللحظة التي لا تمنح لها فرصة تعويض ثانية في الوقت الضائع، بتسديدة عراقية بعيدة عبرت المسافة الأخيرة من المباراة، كأنها تعرف موعدها تماما في الشباك، هدف قاتل يحسم المواجهة.
ماحدث الليلة بين المنتخبين الكبيرين لم يكن مباراة كرة قدم على بساط خليجي بقدر ما كان قلبا يعاد تشغيله كلما ظنناه قد توقف.
ثلاثة أهداف للعراق، هدفان للكويت، وتسعون دقيقة لم تترك للهدوء مكانا، اختصر فيها الخليجي كل ما في كرة القدم من دهشة.



