لسنا قاصرين حتى نقبل الوصايه علينا

كتب ـ سالم عبدالله شميله
العنوان راق لي فااحببت ان يكون عنوان مقالي هذا اولا نحن لا نوزع صكوك الوطنيه وندعيها والاخرين خونه لا هذه ليست اخلاقنا لكننا نتسال والسؤال ليس عيباً هل تقبل على نفسك ان يحكمك اجنبي حتى وان كان مسلم مثلك وان قبلت على نفسك ماذا ستجني
هل انت قاصر حتى تاتي السعوديه وتكون وصيه على بلدك هل انت بلا كرامه او تخليت عن وطنك ماذا ستجني من التامر على بلدك او هي نزعه خلقت معك او تربيت عليها
الذين اليوم يعملون مع سلطات الوصايه والاحتلال في تشكيل المجالس التنسيقيه مجالس الذل والخيانه وهم يعلمون انها صناعه خارجيه ويعلمون ماهي اهدافها واهمها خلق صراعات بين ابناء الجنوب في المحافظات والمديريات حتى تعم الجنوب كله مع الاسف وايضا يريدوا خلق بديل اخر للمجلس للانتقالي الجنوبي العربي حتى تكون هذه المجالس هى من تمثل الجنوب وبدون غطاء شعبي وان الاخرين لايمثلون الا انفسهم رغم التفاف الجماهير حولهم كالانتقالي هل يظنون ان تجربتهم او مايصبون اليه ناجحاً لا والله لن يكتب له النجاح طالما ينفقون عليه المال المدنس بالهبل دون قناعات الناس بما يفعلوه وتحت غطاء التنميه والخدمات رغم وجود مجالس محليه قائمه لليوم وهذه التجربه الغت هذا التجربه ايضاً
الم تشاهدون كيف الشماليين يتحدون علينا هل رأيتم شمالي يتامر على الشمال او تشكل هذه المجالس في مارب وتعز والساحل الغربي قبل سقوطه او نحن في الجنوب عامه وابين خاصه حقل للتجارب
دعوه اوجهها للمثقفين الذين يعملون مع تلك الجهات اين هي ثقافتكم وسياستكم الذي تمارسوها على الاخرين تذكروا جنوبيتكم وحينها لاينفع الندم اذا استمريتم في ماتفعلوه ببلدكم الجنوب
سالم عبدالله شميله


