استحضاراً لنضال الجنوبيين: الذكرى الـ63 من أكتوبر.. شرارة جنوبية ضد الاحتلال وتضحيات أسهمت في صناعة تاريخ الجنوب

أبين ميديا /تقرير /حمدي العمودي

 

تزامنا مع حلول الذكرالـ63 من ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، يستعد شعب الجنوب العربي العظيم من المهرة شرقًا إلى مضيق باب المندب غربًا إلى الاحتشاد الجماهيري الواسع للاحتفاء بهذه الذكرى الوطنية العظيمة التي انطلقت شرارتها الأولى من جبال ردفان الشماء.

وفي هذه الاحتفالية الاكتوبرية، سيعلو الصوت الجنوبي مجدداً التأكيد على أن مليونية أكتوبر لهذا العام ستكون مختلفة عن سابقاتها، فهي مليونية للتعبئة والاستنفار للدفاع عن الأرض الجنوبية من ميليشيا الحوثي الإرهابية، والدفاع عن كل شبر من أرض الجنوب العربي الطاهرة التي سُقيت تربتها بدماء الشهداء الأبرار.

 

حماية وهدف سامي:

 

هذه المليونية والفعالية الجماهيرية الحاشدة توضح الرسالة الشعبية للعالم أجمع على أن هدف أبناء الجنوب العربي بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ممثلاً بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي هو حماية حدود الجنوب العربي، والحفاظ على أمنه واستقراره من كل الأعداء سواء ميليشيا الحوثي الإرهابية، أو ميليشيا الإخوان الإرهابية، أو التنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى تعكير استقرار الجنوب العربي والسيطرة على أراضيه وثرواته وخيراته. مجددين التأكيد على أن كافة أبناء شعب الجنوب العربي العظيم هم رجال أمن خلف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وسيدعمون جبهات القتال على كافة حدود الجنوب العربي رغم الغدر السعودي، وتشتيت القوات المسلحة الجنوبية، مؤكدين أن الإرادة القوية لشعب الجنوب وقواته المسلحة الجنوبية أقوى من أي محاولات سعودية فاشلة لتفكيك النسيج الجنوبي وفتح ثغرات لتنفيذ مخططاتها الخبيثة، مضيفين بأن أبناء شعبنا الجنوبي العربي هم فداء للجنوب العربي، وقضيته العادلة.

 

دعوة للمشاركة واستحضار تاريخ ومحطات ثورة أكتوبر:

دعت النُخب الجنوبية السياسية والإعلامية والأكاديمية كافة أبناء شعب الجنوب العربي من المهرة شرقًا إلى مضيق باب المندب غربًا إلى إحياء الذكرى الـ 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، وإبراز أهمية هذه الذكرى التي انطلقت شرارتها الأولى من جبال ردفان الشماء، وتوضيح أهمية إحياءها واستحضار تضحيات الأجيال التي أسهمت في صناعة تاريخ الجنوب، مشيرين بأن المرحلة التي يمر بها الجنوب العربي وشعبه، مرحلة فارقة وحساسة تتطلب التكاتف المجتمعي بين أبناء شعب الجنوب لحماية الأرض والسكان والحفاظ على الأمن والاستقرار والمكتسبات التي تحققت بفضل القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.

 

زراعة حُب الجنوب في عقول أجيالنا:

الأجيال الجنوبية هم عماد الوطن وهم نواة البناء وأمل المستقبل، فحينما نحتفل بالمناسبات الوطنية،يجب علينا غرس وزراعة حب الجنوب في عقول أجيالنا، فذكرى 14 أكتوبر ليست مجرد مناسبة احتفالية، وإنما محطة تاريخية لاستحضار تضحيات الآباء والأجداد، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ الثورة ورموزها ومناضليها، وما تركوه من إرث وطني جنوبي عظيم، مع التأكيد على أن حماية الأراضي الجنوبية وسلامة المواطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة مسؤولية جماعية، وأن مواجهة التحديات الأمنية يجب أن تتم بما يحفظ حياة المدنيين ويعزز الاستقرار وسيادة القانون.

 

رفض الإرهاب والعنف واستهداف الجنوب:

ستؤكد مليونية التعبئة الشعبية والحشود الجماهيرية الجنوبية رفضها الإرهاب والعنف واستهداف أبناء شعب الجنوب أياً كان مصدره أو الجهة التي تقف خلفه، مع ضرورة التصدي للتهديدات الأمنية، وتوحيد الجهود المجتمعية في مواجهة الأزمات والتحديات، وتعزيز روح التضامن والتكافل بين أبناء محافظات الجنوب العربي والابتعاد عن خطاب الكراهية والتحريض والانقسام، مع التأكيد على أهمية دعم المؤسسات الأمنية والعسكرية الجنوبية في أداء مهامها في حماية المواطنين والمنشآت وتأمين كافة مناطق الجنوب العربي.

 

فرصة لتكريم المناضلين والثوار:

وفي إحياء ذكرى 14 أكتوبر المجيدة والتي تمثل فرصة لاستحضار التاريخ وتكريم تضحيات المناضلين، وتعزيز قيم التضامن المجتمعي، والعمل من أجل مستقبل جنوبي يسوده الأمن والاستقرار ويحفظ كرامة وحقوق جميع أبناء شعب الجنوب العربي من المهرة شرقاً إلى مضيق باب المندب غرباً.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى