الفرق شاسع ياخبره

بقلم سالم عبدالله شميله
قرأت بعد مليونية التعبئه الشعبيه العامه في اكتوبر التي دعاء لها الرئيس القائد عيدروس الزبيدي في 14 اكتوبر بعض المقالات والتحليلات من بعض الكتاب الذي كما يبدو انزعجوا من حجم الحشود التي اكدت ان الالتفاف على المجلس الانتقالي وقيادته تزداد يوماً عن يوم وهذه المليونيه اختلفت عن سابقاتها من حيث التوقيت والمناسبه وحجم الحشود المشاركه فااشار هولا الكتاب ان هذه المليونات لم تشفع لعفاش حين انقلب عليه الحوثيين وقتلوه واشاروا ايضاً انها لن تنفع الانتقالي وتعود له الجنوب
فنقول لهم اخطاءتم التقدير حيث ان الشماليين لاتوجد لهم قضيه. يناظلون ويستشهدون من اجلها فقضيتهم السلطه والاطماع في ارض وثروات الجنوب لهذا عندما قتل عفاش الذي كان يقودهم بالاموال والولاءات والجاه والنفوذ والمناصب نسيوه او تخلوا عنه وتحولوا مع الحاكم الجديد السلالي الحوثي وتحوثوا يدعوهم ويلبوا الدعاء رغم البطش والتنكيل والقتل وكل صنوف التعذيب فقد تروضوا على هذه الاساليب من ايام الامام يحي
لكن الجنوبيين لهم قضيه وارض وهويه وانتماء ولهم دوله سلبت وثروه نهبت يناظلون ويضحون الشهيد تلو الشهيد. من اجلها ولم يرضون بالظلم او التخلي عن هدفهم المنشود طالما هم على قيد الحياه وعلمنا اولادنا النضال من بعدنا ويتوارثوه اليوم جيلا بعد جيل ولايؤمنون بالفرد بل يؤمنون برمزية الثوره التحرريه او القياده. لحاملهم السياسي
فهذا الفرق بين مليونيات عفاش ومليونيات الانتقالي ياخبره








