من باب المندب إلى معسكر العلم.. معركة واحدة ودم واحد

 

بقلم/ صالح علي محمد الدويل
*19 اكتوبر 2026م*

*فجعنا اليوم بنبأ استهداف معسكر “العلم” قرب عتق بثلاثة صواريخ حوثية وسقوط شهداء وجرحى من خيرة شباب شبوة*
*نعزي أسر الشهداء ونعزي أنفسنا وأهالي شبوة الأبية ونسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى وندعو كل قادر للتوجه للتبرع بالدم فالمصابون كثر*

*هذا المصاب الجلل يؤكد أننا في أيام مفصلية وأن الحرب فرضت علينا من باب المندب إلى مطار عدن إلى معسكر العلم ومهما كان الحس الأمني عالياً فلن يمنع صاروخاً باليستياً غادراً*

لقد حذرنا مراراً من التجمعات غير المبررة في المعسكرات المفتوحة فالعدو يتربص وشبابنا المتحمس بحاجة ماسة لتأهيل عسكري ولو بسيط عن أبجديات التمترس والانتشار

*ليست هذه الحادثة مناسبة للمناكفات ولا لتصفية الحسابات فالجميع في مرمى النار فالحوثي ليس خصماً سياسياً نختلف معه على سلطة بل عدو وجودي يريد نسف هويتنا وتاريخنا ومستقبل أجيالنا

وحتمية التوحد ضده لأنه عدو للجميع بلا استثناء فصواريخه لا تفرق بين عسكري ومدني، ولا بين شبوة وعدن فهو يستهدف الجنوبي والشمالي، الإصلاحي والانتقالي والسلفي*
*ولانه مشروع سلالي لا يقبل التعايش ولا يؤمن بالشراكة ولا بالدولة ولا بالديمقراطية بل يؤمن بالولاية والحق الإلهي، ومن لا يركع له فهو مباح الدم والعرض*

*ولانه لن يُهزم إلا بجبهة واحدة فتشتيت الجهود يمنحه فرصة المناورة ونقل قواته من جبهة لأخرى، كما حدث في تسليم الساحل وتعز، ولن يُكسر إلا بفتح كل الجبهات معاً*

*هناك قوى تريد للجنوبيين أن يدخلوا الحرب وهذا قدرنا الذي لا مهرب منه إلا بالاستعداد والاحتراف وحفظ دماء رجالنا ومهاجمة العدو قبل أن يجوس ديارنا*

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى