محافظ ابين ابوبكر حسين وسنوات الفرص الضائعة !!!

كتب ـ نبيل حسن لحمر

أبين بين السلطان احمد بن عبدالله الفضلي ومحمد علي احمد وأبوبكر حسين

في مرحلة ما من مراحل السلطنة الفضلية شهدت ابين تطور وانجازات في التعليم والصحة والزراعة بنوا مدارس من ضمنها دار المعلمين وانشأوا السدود أو الجسور التحويلية الذي بعضها يعمل الى يومنا هذا حفروا الآبار بالتقسيط للمزارعين وضعوا الخوارط الزراعية التي حفظت احداثيات الأراضي الزراعية ويعمل بها الى يومنا هذا في فض النزاعات المتعلقة بحدود الأراضي الزراعية وموقعها .. انتجوا القطن طويل التيلة وتوسعوا فيه من خلال دعم المزارعين والتسهيل لهم في حفر الابار بالتقسيط المريح وحرور المعاقم للأراضي التي تسقى بالسيل وانتجوا الخضار والفواكه وعملوا على تصديرها .. معظم هذه الإنجازات في ابين عملوها من مشروع السنت أو صندوق السنت كانوا يأخذوا في كل رطل قطن سنت واحد فقط .. انجزوا ذلك كله من السنت والسنت شي لا يذكر ولا يؤثر على المزارع .. بنوا ابين من السنت وجاء الاستقلال وتعاقب المحافظون على ابين إلى أن جاء المحافظ محمد علي احمد وبنى ابين وجعلها قبلة السائحين من عدن ولحج بورقة يانصيب سنوي أو فصلي قيمتها دينار واحد تدخل بها في سحب اليانصيب على احدث سيارة حيث كان راتب الموظف أربعين دينار .. انظر عندما توجد الإرادة والاهتمام وحب ابين وعشق الإنجاز كيف يجعل المحافظ يبدع في توفير الإيرادات والتمويل لبناء المحافظة وفعلا كانت ابين في عهد محمد علي احمد كانها دولة مستقلة وكان الناس في المحافظات المجاورة يأتون لزيارتها في الاجازات والعطل الرسمية وايام الجمعة .. اول ملعب رياضي بالحشيش الطبيعي كان في ابين وساحة الشهداء لما تدخلها وخاصة صالة الألعاب الإلكترونية المكيفة كانك في لندن أو نيويورك أو باريس !! وكل ذلك أنجزه من ورقة يانصيب بدينار واحد . سنت واحد في الرطل من محصول القطن جعل السلطنة الفضلية مميزة عن باقي السلطنات وورقة يانصيب بدينار واحد جعلت ابين مميزة عن باقي المحافظات ويزورها الناس من كل المحافظات كأنها دولة أخرى .. يا الله كم هي مقارنة صعبة وموجعة عندما اقارنها بعهد المحافظ الحالي ابوبكر حسين الذي جاء وجاءت الجواني الفلوس معه من نقاط الجبايات كان بمقدوره أن يجعل ابين قطعة من لندن على الأقل من حيث التأمين الصحي والزراعة لما لهما من ارتباط وثيق بالإنسان في ابين .. كان يقدر يفعل الكثير في هذا المجال وعدة مجالات سنوات كبيرة واموال كثيرة أهدرت وانتهبت دون أن تحصل المحافظة على شيء غير الكذب والكذب المفرط والأوهام والخداع .. انها فعلا سنوات الفرص الضائعة التي اضاعها ابوبكر حسين رغم أنه ومع الحفاظ على نصيبه من الدنيا كان بمقدوره أن يكون زعيما ورائدا للنهضة في ابين .

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى