ماذا قال الرئيس المصري في رسالته لترامب بشأن سد النهضة؟

أبين ميديا/ متابعات /د ب أ
ثمّن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم السبت رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجهوده المٌقدّرة في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي وما تضمنته من تقدير لدور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وقال السيسي، في تغريدة على صفحته بمنصة إكس اليوم: “أثمن اهتمام الرئيس ترامب بمحورية قضية نهر النيل لمصر، الذي يمثل شريان الحياة للشعب المصري، وأن مصر أكدت حرصها على التعاون الجاد والبناء مع دول حوض النيل، والقائم على مبادئ القانون الدولي، وبما يحقق المصالح المشتركة دون إضرار بأي طرف. وهي الثوابت التي يتأسس عليها الموقف المصري”.
وأضاف: “في هذا الإطار فقد وجّهت خطابا للرئيس ترامب تضمن الشكر والتقدير، وتأكيد الموقف المصري، وشواغلنا ذات الصلة بالأمن المائي المصري، والتأكيد على الدعم المصري لجهوده والتطلع لمواصلة العمل عن كثب معه خلال المرحلة المقبلة”.
وكان الرئيس ترامب قال أمس الجمعة إنه مستعد لاستئناف جهود الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا بهدف حل القضايا العالقة بشأن تقاسم المياه من نهر النيل.
وبدأت الوساطات التي تقودها واشنطن خلال فترة ولاية ترامب الأولى، لكنها انهارت فعليا في عام 2020، عندما انسحبت إثيوبيا – على الرغم من استمرار بعض المناقشات لاحقًا في إطار الاتحاد الأفريقي.
وافتتحت إثيوبيا رسميا سد النهضة الإثيوبي الكبير، في الخريف الماضي. وكأكبر سد في أفريقيا، يقع السد على النيل الأزرق بالقرب من حدود إثيوبيا مع السودان، ومن المفترض أن ينتج أكثر من خمسة آلاف ميجاوات، مما يضاعف قدرة توليد الكهرباء في إثيوبيا.
وتعتبر إثيوبيا السد بمثابة نعمة لاقتصادها. لكن مصر عارضت تشييده، معتبرة أنه سيقلل من حصة البلاد من مياه نهر النيل – التي تعتمد عليها بالكامل تقريبا في الزراعة وخدمة سكانها الذين يزيد عددهم عن 100 مليون نسمة.
وفي الرابع من سبتمبر الماضي، قبل افتتاح السد، قال تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن إثيوبيا قامت ببناء السد “من جانب واحد دون أي إخطار مسبق أو مشاورات ملائمة أو توافق مع دول المصب، مما يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي ويشكل تهديدا وجوديا”.







