غزة تغرق تحت الركام… الفيضانات تحاصر سكان الخيام

أبين ميديا /متابعات /البيان
تتضاعف مأساة أهالي قطاع غزة في كل منخفض جوي نتيجة الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الإسرائيلية، حيث توفي 7 فلسطينيين، اليوم الثلاثاء، جراء تداعيات أعمق منخفض جوي يضرب قطاع غزة منذ حلول فصل الشتاء، في حين تضررت آلاف خيام النازحين بفعل الرياح شديدة السرعة، وغزارة الأمطار.
وسجل القطاع 7 وفيات نتيجة المنخفض الجوي الحالي، من بينهم امرأتان وطفلة ورجل مسن من جراء انهيار منازل، إضافة إلى وفاة طفل في دير البلح نتيجة البرد القارس، وشاب لقي حتفه نتيجة سقوط أحجار من مئذنة مسجد متضرر في مدينة غزة،
كما انجرفت 7000 خيمة خلال اليومين الأخيرين، وتضررت 127 ألف خيمة من أصل 135 ألف خيمة في القطاع، وفق معطيات رسمية وصحية.
في المخيمات المنتشرة جنوب القطاع ووسطه، تقف النساء لساعات في الطين والمياه، يحاولن تجفيف أرضيات الخيام، وإشعال النار لتدفئة الأطفال، وتأمين الطعام في ظروف تفتقر إلى الوقود والكهرباء. ومع كل موجة برد، تتضاعف الأعباء الصحية والجسدية عليهن.
ظروف دفعت المنظمات المحلية إلى توجيه نداءات بالتحرك الفوري والعاجل لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن.
الأحوال الجوية لم توقف التحركات العسكرية الإسرائيلية شرق غزة، حيث قام الجيش الإسرائيلي بنسف عدد من المباني السكنية المتبقية في مناطق يسيطر عليها، وقد سجلت خلال الساعات الأخيرة أعداد من الضحايا والمصابين ويؤكد مسؤولون محليون ومؤسسات دولية أن نسبة العجز في الأغطية ووسائل التدفئة تتجاوز 70 %.
وتسببت المنخفضات الجوية حتى الآن بانهيار أكثر من 20 مبنى فوق رؤوس ساكنيها، إضافة إلى انهيار أكثر من 150 مبنى جزئياً، وتسببت هذه الانهيارات بوفاة 22 فلسطينياً من بينهم أطفال ونساء، وإصابة عشرات آخرين.








