الموظف أصبح يبحث عن مصادر دخل أخرى ليكسب منها المال

ا

الاحد
٢٥ يناير ٢٠٢٦م
كتب / عبدالحكيم العزيبي

الوضع المعيشي الصعب في البلاد دمر حياة الناس وأصبحت كثير من الأسر بحاجة لمن يقدم لها يد العون والمساعدة ويخفف عنها قليلآ من عبئ الحياة الثقيل، فلم يعد بمقدور الموظف أن يتحمل أكثر من ذلك مع اشتداد الأزمات والضغوط علية إلى حد لا يحتمل.

هذا ما جعل الكثير من الموظفين يستشعروا مدى الخطر المحيق بهم من استمرار التدهور الحاصل في جميع مجالات الحياة وأولها الوضع المعيشي المنهار وانعكاسة السلبي على حياتهم في ظل وجود قيادة سياسية عاجزة عن فعل شيء مع فشلها المستمر في السيطرة على الأمور وفي مقدمتها إنقاذ اقتصاد البلاد من هذة الحالة المزرية التي وصل لها.

فالأمر اصبح طبيعي في مثل هذه الظروف أن تجد موظف يبحث عن مصادر دخل أخرى ليكسب من خلالها المال ويحسن من دخلة حتى وان ترك مهنتة التي يرى بٱن مردودها المالي غير مجدي ولا تستطيع أن تفي بمتطلبات الحياة الضرورية التي تحتاجها اسرتة للإستمرار في العيش بكرامة..

في الاخير نقول للجهات المسؤولة لاتلوموا الموظف على هذا الفعل الذي أقدم علية ولا تعتبروا ما قام به مخالف لقانون العمل، فهو لم يفعل ذلك الآ لأنكم لم تحترموا القوانيين وتضعوا لها أهمية، والآ لما اقدمتم على التلاعب بقوت المواطن وتهربتم عن مسؤولياتكم تجاهة وتركتوة يعاني مرارة العيش ويموت أمام اعينكم، انتم ولا احد سواكم من ساهم بعذابات الموظف بحرمانكم لة من كافة حقوقه ومستحقاتة التي كفلها لة القانون، فلم تسمحوا لة كما تفعلوة لأنفسكم من ترقيات مستمرة وعلاوات واكتسابات هو أحق بها مثلكم!!!
لا تلوموا الموظف لانة يملك من الشرف والكبرياء مالا تملكوة، فهو لايسرق ولايفسد ولا يكذب بل ذهب ليعيل ابناءة بعد أن ضيقتوا سبل العيش علية!!!

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى