رحمك الله يا كرامة مرسال

أتذكر جلستي الأولى والأخيرة معك قبل رحيلك بحوالي ستة أشهر في 2014،
جلسة ما زالت عالقة في ذاكرتي بكل تفاصيلها
كنت وقتها أحمل حلم بسيط
كنت أتمنى أشتغل معك،
أتمنى نجتمع في عمل واحد يجمعنا
لكن القدر كان له رأي آخر.
اليوم، بعد سنوات
وجدت نفسي واقف على مسرح دار الأوبرا في دبي،
في واحدة من أجمل مسارح العالم،
وبقاعة ممتلئة بناس من مختلف جنسيات العالم
وكل من يعيش في دبي يعرف أن امتلاء قاعة دبي أوبرا بهذا الشكل، وبهذا النوعية من الجمهور، أمر نادر
وكان مشهد القاعة الممتلئة بهذا التنوع من الناس لحظة مؤثرة جدًا لحظة يلتقي فيها الجميع على حب هذا الفن.
وأنت حاضر
بصورتك، بروحك، بأثرك.
في لحظة ظهور صورتك على المسرح،
صرخ الجمهور
كان شعور لا يوصف،
كأنك ما زلت بيننا.
الناس متيمة فيك
كما كنت دائمًا.
وقتها فقط تمنيت شيء واحد
ليتك كنت حاضر،
لتشوف هذا الحب،
لتشوف كيف اسمك ما زال يعيش بين الناس،
ويكبر أكثر مع الزمن.
رحمك الله يا كرامة
تركت أثر لا يموت.
لمشاهدة العمل كامل، الرابط موجود في التعليقات
#محمد_القحوم








