صمت المحامي مازن بالليل أمام منتقديه ابلغ من الكلام

كتب/محمد امدوباء بوفون
قبل حوالي تسعة أشهر كتب عدة منشورات انتقد فيها طريقة إدارة المحامي مازن بالليل اليوسفي لمديرية خنفر وتقاعصه عن تأدية مهامه ومن ضمن الامور التي ذكرتها هو تغافله عن مشروع طريق جعار الحصن باتيس والمعاناة التي يعانيها المواطنون بسببها والارواح التي ازهقت بسبب وعورة هذا الطريق رغم إنه يسلك نفس هذه الطريق يومياً وهو ذاهب وعائد من عمله.
لكن الرجل لم يتذمر ولم يرد او يبرر او حتى تلميحاً فتعجبت من طريقته في التعامل مع كمية الإنتقادات التي توجه له واحترت من امره لكن في اواخر العام الماضي وتحديداً في شهر نوفمبر 2025تقريباً قلبني الشجن فذهبت الى مكتبه وكنت أتوقع ان لا يسمح لي بالدخول فقلت لأحد حراسته قله بوفون دقائق قليلة والحارس يقول لي تفضل بالدخول فدخلت واستقبلني بإبتسامته المعتادة ورحب بي فتحدثنا على كثير من ألأمور التي كانت تدور بداخلي فأوضح لي وعند سؤالي عن مشروع طريق جعار الحصن باتيس اخبرني انه معتمد من صندوق الطرق تمويل ذاتي ولا نريد أن نسمح لأصحاب المبادرات بالترقيع لكي لانخسر هذا المشروع الاستراتيجي والذي يعتبر حلم كل أبناء أبين فسألته عن الفترة الزمنية للبدء بالمشروع فأخبرني بأن وزارة الاشغال والطرق وعدنا الوزير في النصف الأول من عام 2026 .
ومن خلال مع مدير عام مديرية خنفر المحامي مازن بالليل اليوسفي استنتجت أن الرجل يعمل بصمت ويرد على منتقديه من خلال الافعال على أرض الواقع وليس من خلال الإعلام والتواصل الإجتماعي .
واليوم وقد تحقق وعده وتم تدشين ووضع حجر الأساس ايذاناً ببدء العمل بهذا المشروع الحيوي والإستراتيجي كنت اول الحاضرين وسلمت على المحامي مازن بالليل وباركت له وهنأته على ذلك وقلت له أنا كنت أحد الذين قدموا لك الإنتقادات فقال لي بكل تواضع والفرحة لا تسعه أنت رجال لإنك قدمت انتقادات كحريص واليوم جئت لكي تشارك معنا الفرحة وتشهد معنا على هذا الإنجاز التاريخي وأنا أحترم الإعلامي الذي يأتي ويتأكد قبل ان يظلم الآخرين ويؤدي عمله بكل شفافية ومصداقية.
رغم اني جرحته في منشوراتي السابقة إلا إنه تحدث معي بكل تواضع وليس بلغة المنتصر فكان سعيداً جداً ويتنقل للحديث مع هذا وهذا وذاك ممن كانوا متواجدين قبل التدشين بساعات من مواطنين ورجال إعلام وناشطين وصحفيين ويستقبل آرائهم بكل رحابة صدر.
اتقدم بشكري وامتناني لك أستاذي الفاضل المحامي مازن بالليل اليوسفي واهنئك على قلبك الكبير الذي يتسع للجميع ولا يحمل أي حقد او ضغينة على أحد واتمنى لك التوفيق في مهامك في المرحلة القادمة.



