مدير عام لودر السابق الشيخ أبو عبدالله باهرمز يوجه رسالة نصح هامة لمحافظ محافظة أبين

أبين ميديا – لودر –  خاص

على خلفية اللقاء التشاوري الموسع الذي عقده محافظ محافظة أبين الدكتور الشيخ مختار الرباش الهيثمي، اليوم السبت، والذي ضم عدداً من المشايخ والأعيان والوجهاء والشخصيات الاجتماعية من مختلف مديريات المحافظة، برزت ردود فعل من قبل عدد من الشخصيات الاعتبارية والاجتماعية التي لم يتم استدعاؤها للمشاركة، رغم ما تمثله من ثقل اجتماعي وقبلي وشعبي على مستوى المديريات الوسطى ومحافظة أبين بشكل عام.

وكان اللقاء قد كُرّس لمناقشة سبل تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية والحفاظ على النسيج الاجتماعي بالمحافظة، غير أن استثناء بعض الشخصيات الاجتماعية المعروفة أثار حالة من الجدل والتساؤلات في الأوساط المجتمعية.

وفي هذا السياق، وجه الشيخ محمد عبدالله عمر باهرمز “أبو عبدالله” مدير عام مديرية لودر سابقاً، الشخصية الاجتماعية والنضالية والاعتبارية ذات الثقل الشعبي المعروفة على مستوى مديرية لودر ومديريات المنطقة الوسطى، رسالة نصح هامة إلى محافظ أبين الدكتور الشيخ مختار الرباش، قال فيها:
“رسالتي لمحافظ أبين الدكتور الرباش.. ماشي فائدة ديمة قلبنا بابها.. تفاءلت كثيراً مثل غيري من أبناء محافظة أبين بقدوم الدكتور الشيخ مختار الرباش على رأس هرم السلطة وتعيينه محافظاً لمحافظة أبين، وللأمانة كنت سعيداً جداً جداً بكل ما يقال، وبكل ما يُطرح من ثناء وشكر وتقدير ومدح، واعتقد أن الكل بارك وأنا أولهم”.
“وهذا قليل في حقه بكل أمانة، ولكن ما حزّ في نفسي وآلمني اليوم هو ما قرأت في وسائل الإعلام عن اللقاء الموسع وحضور شخصيات لا أقلل من شأنها، فهي شخصيات مخضرمة ولها ثقلها القبلي والاجتماعي، ولكن توجد هناك شخصيات لها ثقلها القبلي والاجتماعي تم استثناؤها ولم تُسجل ضمن الأسماء، وذلك لحساسيات شخصية ضيقة وحقد وحسد وغيرها”. ومن يوجد في قلبه الحقد والضغينة والغيرة والحسد لإخوانه من أبناء جلدته ومنطقته لا يشرفنا أن يتكلم باسمنا كائناً من كان، والحليم تكفيه الإشارة، علماً أن من وجه الدعوة ليس مخولاً من المنطقة ولا يحمل تفويضاً بأن يتكلم باسمهم”.

كما دعا الشيخ أبو عبدالله باهرمز في سياق رسالته محافظ أبين إلى اعتماد اللقاءات المفتوحة والنزول الميداني المباشر إلى المديريات، مؤكداً أن ذلك سيكون أقرب للمواطنين وأكثر تأثيراً، حيث قال:
“على العموم يا محافظ حفظك الله، إن كنت تريد أن يحبك مواطنوك فلا داعي للغرف المغلقة، يجب أن يكون لقاؤك مباشرة عبر نزولك للمديريات، وأن يكون شعارك (إذن يا بلال جهراً)، وهنا الفرس وهنا الميدان، واللقاءات تكون لقاءات عامة للكل بدون اختيار مجموعة محددة وولاؤها معروف لمن؟”.

واختتم الشيخ أبو عبدالله باهرمز رسالته بالقول:
“هذه نصيحة من محب لك ولمنطقته وناسه، وأنا أعلم علم اليقين أن نيتك طيبة وسريرتك نقية، لكن أنت مع ناس يعطوك من طرف اللسان حلاوة ويروغون منك كما يروغ الثعلب”. “وأزيدك من الشعر بيتاً بأن المحافظ السابق اللواء أبوبكر حسين حفظه الله الذي أحبه أنا كثيراً إلى هذه اللحظة رغم أنه أقالني من منصبي السابق مدير عام لودر، عندما تبوأ محافظاً لأبين قيل فيه حينها ما لم يقله قيس في ليلى ولا جميل في بثينة، ولقب بلقب (سالمين)، ولكن سبحان الله وتلك الأيام نداولها بين الناس، وهذه هي سنة الحياة”. “فأرجوك سيادة المحافظ أن تكون لقاءاتك مفتوحة للجميع، ولا مانع أن تستشير، فالمستشار مؤتمن.. وتحياتي لك”.

*الشيخ محمد عبدالله عمر باهرمز “أبو عبدالله”*
*مدير عام مديرية لودر سابقاً*

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى