أبين تنتصر بوحدتها والرهان على المحافظ الدكتور مختار الرباش الهيثمي الكاتب منصور محمد شايع العامري
في زمنٍ تتقاذف فيه الأزمات كثيراً من المحافظات تبقى أبين محافظةً عصية على الانكسار شامخة بأهلها بتاريخها وبرجالها الذين عرفوا كيف يصنعون من المعاناة أملاً ومن الصبر مشروعاً للحياة.
أبين التي عانت سنوات طويلة من التهميش والإقصاء تستحق اليوم أن تُمنح الفرصة كاملة لتنهض من جديد وأن تلتف كل قواها الوطنية والاجتماعية والقبلية حول مشروع البناء والتنمية.
إن وقوف أبناء القبائل والشخصيات الاجتماعية والوطنية إلى جانب المحافظ الدكتور مختار الرباش الهيثمي ليس مجرد موقف عابر بل رسالة واضحة بأن أبين اختارت طريق التكاتف والعمل المشترك بعيداً عن الصراعات الصغيرة والحسابات الضيقة. فالمحافظ اليوم يحمل مسؤولية كبيرة تجاه محافظة أنهكتها الظروف لكنه في المقابل يجد حوله رجالاً يؤمنون بأن الإنقاذ لا يأتي إلا بوحدة الصف والإرادة الصادقة.
إن هذه اللقاءات القبلية والوطنية التي تجمع أبناء أبين مع قيادتهم المحلية تُشعر المواطن بالطمأنينة وتفتح أبواب الأمل في النفوس لأنها تؤكد أن هناك من يفكر بمستقبل المحافظة ويسعى لتحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية والفنية والأدبية والفكرية.
فأبين ليست مجرد محافظة عادية بل مدرسة وطنية كبيرة أنجبت القادة والمثقفين والمناضلين والمبدعين وتستحق أن تعود إلى مكانتها الطبيعية بين المحافظات.
اليوم المطلوب من الجميع أن يلتفوا حول مشروع التنمية والاستقرار وأن يمنحوا القيادة المحلية الدعم الكامل من أجل خدمة المواطن وتحقيق تطلعات الشباب والمرأة والمزارع والعامل والطالب والمثقف.
فالمعركة الحقيقية ليست معركة أشخاص بل معركة بناء وطن وإنقاذ محافظة عريقة تستحق الحياة الكريمة.
أبين الأبية لا ينقصها الرجال ولا الإمكانيات البشرية لكنها تحتاج إلى صدق النوايا وإلى تضافر الجهود وإلى كلمة سواء تجمع الجميع تحت راية المحبة والعمل.
ومن هنا فإن دعم المحافظ الدكتور مختار الرباش الهيثمي هو دعم لأبين نفسها ولمستقبل أبنائها ولمشروع الدولة والتنمية والاستقرار.
ستبقى أبين قوية بأهلها شامخة بتاريخها وماضية نحو غدٍ أجمل بإذن الله ما دام أبناؤها يدركون أن وحدتهم هي السلاح الأقوى وأن الالتفاف حول قيادتهم المحلية هو الطريق الأقصر نحو النهوض الحقيقي والتنمية المنشودة.



