ستسقط رهاناتكم وأدواتكم لتفكيكنا…

كتب/ نورالدين برهوت

ما حدث بالأمس في محافظة أبين يذكرني بالمثل الشهير: “إذا كان المتكلم مجنوناً، فالمستمع لا بد أن يكون عاقلاً”.

أي مجالس تنسيقية تدعون إليها؟ وأي خراب تنعقون به؟
ألا تكفينا الأوضاع المزرية في الجنوب؟
ألا تكفينا تردي الخدمات؟
ألا تكفينا حالة الفقر التي وصل إليها الجميع؟

ماذا تريدون بعد؟*
حتى تأتون بمشاريع مجالس مدمرة تخدم أجندات خارجية، هدفها تفكيك وحدة الصف الجنوبي؟

هل أحرقكم* التفاف أبناء الجنوب جميعاً حول مكون واحد هو المجلس الانتقالي الجنوبي*؟
فبدأتم بنسج مخطات تفكيكية، ودغدغة مشاعر المطحونين، والتدليس عليهم بأن الهدف “إصلاح البنية التحتية”.

إذن، هذا اعتراف بعجزكم وفشلكم.
فالبنية التحتية تحتاج إلى مسؤولين أوفياء، لا إلى مجالس جوفاء مسمومة هدفها التفرقة وزرع الفتنة.

أقول لكل عاقل، ولكل جنوبي حر:
لا تنجروا خلف هذه المجالس الوهمية.
كونوا على يقين أن كل أبناء الجنوب مع استعادة وطنهم، ولن يسمحوا بأن تذهب تضحيات أبنائهم سدى.

نحن لا تنقصنا مجالس تنسيقية ولا غيرها.
نحن بحاجة إلى إصلاح أوضاع المحافظة عبر سلطتها التنفيذية، ومنح الصلاحيات للجميع بما يسهل عملهم، ومحاسبة المخلّ.
فمبدأ الثواب والعقاب هو وحده الكفيل بالنهوض بالمحافظة.

أما الزج بأبين في زوايا مظلمة بمسميات رنانة، فلن يزيد الوضع إلا سوءاً.

فعلى الجميع التنبه لما يُحاك لنا في الغرف المغلقة والمظلمة.

نعم لممثلنا: المجلس الانتقالي الجنوبي
لا لتفريخ مجالس تنسف تضحيات أبناء الجنوب، ولا تحترم دماء شهدائه.

تحية لكل جنوبي حر… لا ينجر إلى مستنقع التضليل.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى