بعد إسقاط ورقة المجالس التنسيقية الا يخجل السعوديين من تكرار فشلهم في الجنوب

كتب / عبدالله الصاصي

بعد كل المخططات السعودية الهدامة التي سقطت تحت اقدام شعب الجنوب العربي ، والذي ظل يدوس عليها وعلى من يروج لها في كل مرحلة .

إلا أن النظام السعودي لايزال يكرر الأخطاء الفضيعة في حق الجنوبيين وعلى أرضهم من دون خجل ولا وجل .

وهم كذبة الحوار الجنوبي الجنوبي لم يزل صداها يتردد على شاشات التلفزيون السعودي ، ومن تم استدعاءهم على صدى ذلك الوهم لازالوا تحت الإقامة الجبرية ، ومع ذلك شرعت السعودية لمشروع وهمي جديد تحت مسمى ( المجالس التنسيقية في المحافظات الجنوبية ) ، ومع ذلك نرى جنوبيين يناقشون في مشروع التفاهه قبل السؤال عن الحوار الجنوبي الجنوبي الذي لم يبدأ رغم طول المدة على إعلانه ، ولا عن أسباب تعثره .

ماناسف عليه هو التسرع على ركوب الموجة للبعض من إخواننا الجنوبيين قبل التحري لمعرفة ما وراء الكواليس من الأهداف التي تسعى لها السعودية للإيقاع بوطنهم وأهلهم .

لاندري متى يعود مثل هؤلاء الذين خلت قواميس الاخلاق من بواطنهم فأصبحوا يلهثون وراء المال أي كان مصدره وحيازته في الجيوب حتى وإن كان ذلك على حساب الأهل والوطن .

تبا لمثل هؤلاء الممسوخين من القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة الاتي تقدسها المجتمعات لتحيا بها ، ليظل الوعي السلاح الفتاك الرادع لمن يزرع بذور الخلاف في المجتمع بواسطة بناكس المال وعبر اراذل القوم ، ومن استقطابهم وضمهم في مكونات سياسية وهمية ليس لها من قاعدة شعبية .

كثيرة هي المكونات السياسية الهلامية التي ظهرت على الساحة الجنوبية وسرعان ما تبخرت وذهبت ادراج الرياح .

ومن هنا نؤكد بما لايدع مجال للشك ومن خلال علمنا بعظمة شعب الجنوب العربي الأبي ، أن الترويج لما يسمى بالمجالس التنسيقية في المحافظات الجنوبية والمدعومة من قبل النظام السعودي بالملايين من الريالات سترونها عما قريب وقد تلاشئ أفرادها بعد استلامهم للحصص من المال السعودي ، ذاهبين للبحث عن المال في سبيل آخر تاركين وراءهم السعودي بفكره البليد يقلب كفيه وشاغل باله بالحث عن فكرة جديدة لتنفيذها على الأرض الجنوبية ولكن هيهات له والاحرار جاهزين لاسقاطها وكسر شوكة المروجين لها من الاذناب المشهورين بالقبح في تصرفاتهم الماجنة عند الشعب الذي يغزلهم ولايسره النظر إليهم ومعاشرتهم بين اوساطه .

العز والشموخ للشعب الجنوبي المقاوم للغطرسة السعودية والماض على إفشال مخططاتها اللعينة ، لاتذهبوا بعيداً حتى لايفوتكم مشهد السقوط المدوي لما تسمى بالمجالس التنسيقية في المحافظات الجنوبية وبعد أن تذهب الملايين التي تم صرفها هدرا ، وذلك من خلال علم افراد الشعب بالهدف من إنشاءها هو التفرقة وتشتيت الرأي الموحد للجنوبيين المجمعين على الوقوف مع الكيان الجامع ( المجلس الانتقالي ) والرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي الخيار الوحيد ومادونه مرمي في سلة المهملات ، وغدا لناظره قريب .

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى