تفاصيل مقتل علي الهدار واخية احمد بكمين نصبه ال عكي وأخذ سلبهما بعد مقتلهما

 

أبين. رفعت عباد

اولا : ننوه الزملاء الإعلاميين والنشطاء بالتواصل الاجتماعي والوسائل الأخرى
عليهم الدقه والتحري في سرد قصة مقتل علي الهدار وأخيه احمد. وعدم نشر أخبار غير صحيحة وعارية من الصحه.

وهنا نورد القصه بحسب شهود عيان.

اولا : حصل خلاف بين الشيخ العوسجي وحميد عكي على أرض زراعيه وتم التحكيم عند المسعودي قائد أمن خنفر وكان الحكم لصالح الشيخ احمد العوسحي ووافق حميد عكي على دفع التعويض. لكن حميد عكي تماطل في دفع المبلغ الأمر الذي جعل الشيخ احمد العوسجي يذهب للمسعودي يبلغه ان حميد تماطل في دفع المبلغ وغير معترف بالحكم..
وجاءت وساطه قبليه الى حميد عكي تلزمه بدفع المبلغ ووافق حميد وأرسل أخوه وضاح عكي مع الوسطاء للذهاب الى منزل الشيخ احمد العوسجي بالدرجاج محكمين وتم التنازل من قبل احمد العوسجي لجزء من المبلغ للجنه و الوسطاء وتم دفع جزء من المبلغ للشيخ احمد العوسجي على أن يدفع حميد عكي بقية المبلغ بتاريخ 26 اغسطس 2026 وتم التوقيع على ذلك بحضور وضاح عكي ممثل اخوه حميد
بعد ثلاث ايام من الحكم يدعي حميد عكي بأن علي الهدار قام بإطلاق النار على منزله وقامت اللجنه باستدعاء على الهدار الذي نفى ذلك الادعاء وقال مستعد اطرح بندق وجه للجنه وإذا ثبت عليا احكموا عليا.

ثم جاءت الصدفه أن علي الهدار يلتقي بحميد عكي وقال كيف تدعي عليا باني ضربت بيتك وانا لم اضربه وحصلت مشاده كلاميه بينهما.

في يوم الأربعاء الموافق 2026/7/29 م في حوالي الساعة 3 فجراً كان حميد عكي ومعه مجموعه مسلحه وشاهداة إثنين، وقالوا يا حميد ايه معك شكلك ناوي على شر وكانوا في كمين أجرامي غادر لعلي حسين الهدار على جسر 24 ميكلان الفرمه الغربية وهو مروح آمن من ارض عابر وكان لا يعلم بهذا الكمين الذي نصبه العكاكية بقيادة وضاح ثابت علي عبيد عكي برفقة عصابة مسلحة تضم حميد وأبنائه واخوانه الذين كانوا مكمنين لعلي الهدار وهو مروح فوق سيارة شاص، وعند وصوله الجسر وجد شاص وضاح عكي معترض الطريق فوق عبّارة الفرمه الغربية التي تمر عليها السيارات والجواري وغيرها، واستدرجه من فوق السيارة وعندما نزل الهدار مسك سلاحه وضاح وقال له سوف استلبك يا هدار دخل معه الهدار في صراع وكان مع الهدار مروح صالح حنتوش تدخل ودهف وضاح حتى ابعده عن الهدار ولم يعلموا ان مع وضاح عكي عصابة مسلحة محتجيه في نازعة الفرمه الغربية وما عقب منهم إلا ان حلوا باطلاق النار من الخلف على علي الهدار واردوه قتيل وسلبوا بندقه، فبعد قتله نقله وضاح عكي الى المستشفى، يقتل القتيل ويمشي في جنازته، وفي الساعة العاشرة والنصف قتلوا اخوه احمد الهدار، عندما علم بالخبر وذهب احمد للانتقام لشقيقه علي الذي بادره علي الشيبه والقعيطي وشخص ثالث بإطلاق النار عليه خلف منزل انيس الهريس في منطقة الفيجه الذي يبعد عن منزل العكاكيه 1000 متر من منزل علي الشيبه وهناك شهود عيان لحادثة القدر ولم يكتفي علي الشيبه والقعيطي بالقتل بل آخذوا سلب احمد الهدار ولاذا بالهروب، حيث أن العكاكيه مكمنيين ومنتشرين في مزارع الموز وعلى أسطح منازلهم متمترسين.. مستخدمين المعدلات والقناصه، ودارت اشتباكات بين ال حيدره والعكاكيه وتم اخراج جثة احمد الهدار ونقله إلى ثلاجة مستشفى الرازي ليلحق بأخيه، وتدخلت الوساطه القبليه والسلطه المحليه بطلب من أسرة القتيلان هدنه لمدة ثمان ايام وافق محمد الهدار بالهدنه شرط تسليم القتله وذكرهم بالاسم وتسليمهم للعادله، وهناك أنباء
بان قوات الامن وقوات العمالقة يقولوا انهم سجنوا ثلاثه أشخاص في معسكر سبعة أكتوبر، وواحد آخر في الامن ولم يتأكد اولياء الدم من حقيقة ذلك الاجراء، الجريمة الآن هي جريمة حرابة في طريق عامه لجميع البشر والحيوانات منذ بداية الخمسينيات لشق قناة ميكلان.
وتعتبر هذه الجريمة جريمة رأي عام وخاصة في تقطع الطرق في اوقات متأخرة من الليل وتشرف على فجر اليوم الاخر.
هذه هي حقيقة سرد جريمة مقتل علي حسين الهدار الحيدري واخوه احمد حسين الهدار… ولكل حدث حديث.
وتم احترام الوساطه القبيله السلطه المحليه والامنيه لهذه الهدنه
على أن تقوم الاجهزه الامنيه بواجبها بالقبض على الأشخاص المطلوبين. قبل انتهاء فترة الهدنه.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى