قاطرتا غاز الوضيع تختفيان.. وتباعان في السوق السوداء والسلطة تتفرج

كتب / محمد مطهف

اختفت قاطرتان للغاز المنزلي مخصصة لمديرية الوضيع
وبمعلومات مؤكدة تم بيعهما في السوق السوداء.

أي استهتار هذا؟ وأي وقاحة؟
يأتي الغاز باسم المواطن الجائع، ويُسرق في وضح النهار ليُباع بأضعاف سعره على ظهر معاناته.

تباع اسطوانة الغاز اليوم في الوضيع بسعر خيالي، بينما الأمهات يطبخن على الحطب، والمرضى بلا دواء ساخن، والأطفال بلا عشاء.
بيعت معاناة الناس، وبيعت أزمة البيوت، وبيعت كرامة مديرية بأكملها.

*والسؤال الذي يوجع: أين السلطة المحلية؟*
أين دورها الرقابي؟ أين تحركها الأمني؟
هل أصبحت عاجزة.. أم متواطئة بالصمت؟
كيف تخرج قاطرتان من المحطة مخصصتان للوضيع ولا أحد يسأل إلى أين ذهبت؟

هذا ليس اختفاء.. هذه جريمة سرقة منظمة.
جريمة تجويع متعمد، واحتكار مقصود، واستغلال رخيص لدماء الناس.

نطالب الجهات الأمنية والقضائية في محافظة أبين، والسلطة المحلية في الوضيع، بالتحرك الفوري والعاجل:
1. كشف المتورطين ومحاسبتهم علناً.
2. إعادة كميات الغاز المنهوبة وتوزيعها على المواطنين.
3. وضع رقابة صارمة على كل قاطرة تدخل المديرية.

يكفي عبثاً. قوت الناس خط أحمر.
ومن يلعب بلقمة المواطن، فليتحمل غضب الجائع ودعوة المظلوم.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى